منتدي الشهيدة دميانة
بسم الاب والابن والروح القدس
الالة الواحد امين
اهلا بكم فى منتدى مجموعة الشهيدة دميانة والاربعين عذراء
يسعدنا انضمامك الينا سجل دخولك الان

مرحبا بالاعضاء والزوار

اد
ads
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 218 بتاريخ الجمعة 6 مايو 2011 - 16:36
المواضيع الأخيرة
» برنامج Coptic Calendar
الأحد 25 مايو 2014 - 21:14 من طرف نادى بولس

» خلى الويندوز يبدأ بأسم الاب ويغلق بامضوا بسلام بصوت قداسة البابا+مفاجاه جامده جدا جدا 25 فيديو عن عمل صلبان واشكال بالسعف
الأربعاء 23 أبريل 2014 - 23:42 من طرف بنت الفادى

» كلمات ترنيمة انا السامرية
الخميس 16 يناير 2014 - 12:01 من طرف makariosgadallh

» قراءات الثلاثاء, 13 اغسطس 2013 --- 7 مسرى 1729
الإثنين 12 أغسطس 2013 - 22:26 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 12 اغسطس 2013 --- 6 مسرى 1729
الإثنين 12 أغسطس 2013 - 0:21 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأحد, 11 اغسطس 2013 --- 5 مسرى 1729
الأحد 11 أغسطس 2013 - 0:12 من طرف ramzy1913

» العذراء مريم فخر ورائدة البتولية
السبت 10 أغسطس 2013 - 15:49 من طرف ramzy1913

» قراءات السبت, 10 اغسطس 2013 --- 4 مسرى 1729
الجمعة 9 أغسطس 2013 - 22:15 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأربعاء, 7 اغسطس 2013 --- 1 مسرى 1729
الأربعاء 7 أغسطس 2013 - 3:14 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 6 اغسطس 2013 --- 30 أبيب 1729
الثلاثاء 6 أغسطس 2013 - 6:52 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 5 اغسطس 2013 --- 29 أبيب 1729
الإثنين 5 أغسطس 2013 - 8:04 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأحد, 4 اغسطس 2013 --- 28 أبيب 1729
الأحد 4 أغسطس 2013 - 3:45 من طرف ramzy1913

» قراءات السبت, 3 اغسطس 2013 --- 27 أبيب 1729
الأحد 4 أغسطس 2013 - 3:21 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة, 2 اغسطس 2013 --- 26 أبيب 1729
الأحد 4 أغسطس 2013 - 2:58 من طرف ramzy1913

» نهنئ البابا تواضروس باليوبيل الفضي لرهبنته
الأربعاء 31 يوليو 2013 - 21:26 من طرف ramzy1913

» نيران الخدمةأولاً: نار الخطايا والشهوات (نار الخطية
الإثنين 29 يوليو 2013 - 7:16 من طرف ramzy1913

» لماذا يصلى المسيحيون ناحيـة الشـــــــرق ؟
الأحد 28 يوليو 2013 - 11:51 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية قراءات الأحد الثالث من أبيب28 يوليو 2013 --- 21 أبيب 1729
الأحد 28 يوليو 2013 - 9:05 من طرف ramzy1913

» لماذا يضطرب قلبك وينزعج؟
السبت 27 يوليو 2013 - 8:28 من طرف ramzy1913

» كل سنه وانتوا طيبين بمناسبه عيد الرسل
الجمعة 12 يوليو 2013 - 12:10 من طرف ramzy1913

» القانون الروحى
الجمعة 12 يوليو 2013 - 8:15 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة, 28 يونية 2013 --- 21 بؤونة 1729
الجمعة 28 يونيو 2013 - 5:51 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء, 26 يونية 2013 --- 19 بؤونة 1729
الأربعاء 26 يونيو 2013 - 6:52 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 25 يونية 2013 --- 18 بؤونة 1729
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 6:12 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 25 يونية 2013 --- 18 بؤونة 1729
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 6:12 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 25 يونية 2013 --- 18 بؤونة 1729
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 6:12 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 25 يونية 2013 --- 18 بؤونة 1729
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 6:12 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 25 يونية 2013 --- 18 بؤونة 1729
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 6:12 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 24 يونية 2013 --- 17 بؤونة 1729
الأحد 23 يونيو 2013 - 20:34 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 24 يونية 2013 --- 17 بؤونة 1729
الأحد 23 يونيو 2013 - 20:34 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأحد, 23 يونية 2013 --- 16 بؤونة 1729
السبت 22 يونيو 2013 - 15:39 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الخميس 20 يونيو 2013 - 20:23 من طرف ramzy1913

» قراءات الخميس من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الخميس 20 يونيو 2013 - 6:31 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الأربعاء 19 يونيو 2013 - 5:19 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الأربعاء 19 يونيو 2013 - 5:19 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الأربعاء 19 يونيو 2013 - 5:19 من طرف ramzy1913

» مَن نسمح له يدخل قلوبنا ليفرحها؟
الثلاثاء 18 يونيو 2013 - 13:56 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الثلاثاء 18 يونيو 2013 - 5:51 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الثلاثاء 18 يونيو 2013 - 5:51 من طرف ramzy1913

» قراءات عيد مجيء المسيح إلى أرض مصر
الأحد 16 يونيو 2013 - 7:23 من طرف ramzy1913

» قراءات السبت من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الجمعة 14 يونيو 2013 - 8:00 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الجمعة 14 يونيو 2013 - 7:43 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الجمعة 14 يونيو 2013 - 7:33 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الجمعة 14 يونيو 2013 - 7:30 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الجمعة 14 يونيو 2013 - 7:29 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الخميس 13 يونية 2013 --- 6 بؤونة 1729
الخميس 13 يونيو 2013 - 6:37 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الأربعاء 12 يونيو 2013 - 6:33 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الثلاثاء 11 يونيو 2013 - 6:31 من طرف ramzy1913

» نعمة الله المُخّلّصه
الإثنين 10 يونيو 2013 - 9:54 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الإثنين 10 يونيو 2013 - 6:01 من طرف ramzy1913

» قراءات الأحد من الأسبوع الخامس من الخماسين المقدسة
الأحد 9 يونيو 2013 - 5:32 من طرف ramzy1913

» كواكب مُضيئة فى ليلة مُظلمة
السبت 8 يونيو 2013 - 7:33 من طرف ramzy1913

» قراءات السبت من الأسبوع الخامس من الخماسين المقدسة
السبت 8 يونيو 2013 - 6:28 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية قراءات الجمعة من الأسبوع الخامس من الخماسين المقدسة
الجمعة 7 يونيو 2013 - 16:59 من طرف ramzy1913

» (يوم الخميس من الأسبوع الخامس من الخماسين المقدسة)
الخميس 6 يونيو 2013 - 18:07 من طرف ramzy1913

» قراءات يوم الثلاثاء من الأسبوع الخامس من الخماسين المقدسة 
الأربعاء 5 يونيو 2013 - 7:27 من طرف ramzy1913

» (يوم الاثنين من الأسبوع الخامس من الخماسين المقدسة)
الإثنين 3 يونيو 2013 - 16:38 من طرف ramzy1913

» موضوع متكامل عن دخول المسيح ارض مصر
السبت 1 يونيو 2013 - 20:33 من طرف ramzy1913

» أجمل قلب هو القلب التائب
السبت 1 يونيو 2013 - 9:13 من طرف ramzy1913

» إسـلامُكَ.. يا مُتأسـلِم!؟
السبت 1 يونيو 2013 - 7:50 من طرف ramzy1913

» الرجل الحكيم
الجمعة 31 مايو 2013 - 9:45 من طرف ramzy1913

»  قمة الفرح
الجمعة 31 مايو 2013 - 8:56 من طرف ramzy1913

» قراءات يوم الخميس من الأسبوع الرابع من الخماسين المقدسة ا
الخميس 30 مايو 2013 - 15:13 من طرف ramzy1913

» شوكة الخطية
الخميس 30 مايو 2013 - 8:09 من طرف ramzy1913

» النعمة
الأربعاء 22 مايو 2013 - 10:22 من طرف ramzy1913

» اجتماع مجمع نيقية المسكونى الاول سنة 325 ميلادية
الثلاثاء 21 مايو 2013 - 8:48 من طرف ramzy1913

» ترنيمة عمدني يا ابونا عمدني
الأربعاء 15 مايو 2013 - 13:14 من طرف saad1949

» اخريستوس أنيستي ... أليسوس أنيستي
الأربعاء 15 مايو 2013 - 10:26 من طرف ramzy1913

» قراءات يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من الخمسين المقدسة الموافق 14مايو 2013‎
الأربعاء 15 مايو 2013 - 9:36 من طرف ramzy1913

» .( الإستشهاد المسيحي و مجد الشهداء ).
الثلاثاء 14 مايو 2013 - 11:44 من طرف ramzy1913

» ماذا أعطتني القيامه
الأحد 12 مايو 2013 - 10:33 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الخميس 9 مايو 2013 --- 1 بشنس 1729
الخميس 9 مايو 2013 - 10:45 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأربعاء 8 مايو 2013 --- 30 برمودة 1729
الأربعاء 8 مايو 2013 - 9:39 من طرف ramzy1913

» الحان اسبوع الالام للمعلم جاد لويس تعليمى
الثلاثاء 30 أبريل 2013 - 1:18 من طرف مجدى فوزى

» أسبوع الآلام.. يعيشه الأقباط من ألفي عام
الإثنين 29 أبريل 2013 - 11:27 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية السبت, 27 أبريل 2013 --- 19 برمودة 1729
الخميس 25 أبريل 2013 - 20:12 من طرف ramzy1913

» معانى اسماء مسيحيه واجنبيه للاولاد والبنات (كله يدخل ويشوف اسمه)
الأربعاء 24 أبريل 2013 - 18:06 من طرف heba Nageh

» القراءات اليومية الخميس, 25 أبريل 2013 --- 17 برمودة 1729
الأربعاء 24 أبريل 2013 - 10:33 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأربعاء, 24 أبريل 2013 --- 16 برمودة 1729
الأربعاء 24 أبريل 2013 - 7:17 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الثلاثاء 23 أبريل 2013 --- 15 برمودة 1729
الإثنين 22 أبريل 2013 - 20:21 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأثنين 22 أبريل 2013 --- 14 برمودة 1729
الأحد 21 أبريل 2013 - 18:58 من طرف ramzy1913

» اسطوانه تتضمن طقس والحان اسبوع الالام كاملا مع طقس والحان سبت الفرح
الأحد 21 أبريل 2013 - 17:47 من طرف عياد بسطاوى

» القراءات اليومية الاحد 21 أبريل 2013 --- 13 برمودة1729 أحد التناصير
الأحد 21 أبريل 2013 - 8:45 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية السبت 20 أبريل 2013 --- 12 برمودة 1729
الجمعة 19 أبريل 2013 - 20:07 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الخميس 18 أبريل 2013 --- 10 برمودة 1729
الأربعاء 17 أبريل 2013 - 21:39 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية يوم الأربعاء 09 برمودة – 17 إبريل2013
الأربعاء 17 أبريل 2013 - 7:59 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الثلاثاء 16 أبريل 2013 --- 8 برمودة 1729
الثلاثاء 16 أبريل 2013 - 9:15 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأثنين 15 أبريل 2013 --- 7 برمودة 1729
الإثنين 15 أبريل 2013 - 8:42 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الاحد 14 أبريل 2013 --- 6 برمودة 1729
الأحد 14 أبريل 2013 - 8:23 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية السبت 13 أبريل 2013 --- 5 برمودة 1729
السبت 13 أبريل 2013 - 10:46 من طرف ramzy1913

» ترنيمة رووعه لاحد المخلع
الخميس 11 أبريل 2013 - 16:09 من طرف rona yoo

» القراءات اليومية الجمعة 12 أبريل 2013 --- 4 برمودة 1729
الخميس 11 أبريل 2013 - 16:05 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الخميس 11 أبريل 2013 --- 3 برمودة 1729
الخميس 11 أبريل 2013 - 7:53 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الاربعاء 10 أبريل 2013 --- 2 برمودة 1729
الثلاثاء 9 أبريل 2013 - 17:17 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الثلاثاء 9 أبريل 2013 --- 1 برمودة 1729
الثلاثاء 9 أبريل 2013 - 9:34 من طرف ramzy1913

» قراءات ( يوم الاثنين من الأسبوع الخامس من الصوم الكبير ) 8 أبريل 2013 30 برمهات 1729
الإثنين 8 أبريل 2013 - 11:14 من طرف ramzy1913

» تأملات وقراءات فى الأسبوع الرابع من الصيام الكبير
الإثنين 8 أبريل 2013 - 9:27 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الاحد 7 أبريل 2013 --- 29 برمهات 1729
السبت 6 أبريل 2013 - 20:10 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية السبت 6 أبريل 2013 --- 28 برمهات 1729
الجمعة 5 أبريل 2013 - 17:22 من طرف ramzy1913

Google
Google
GL7G765ADT2X

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

إرسال موضوع جديد  إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1كتاب مقدس الأعياد السيدية الكبرى و الصغرى في الأربعاء 10 فبراير 2010 - 15:03

فيليب


الأعياد السيدية الكبرى و الصغرى
القس اشعياء عبد السيد

مقدمة عن الأعياد في الكتاب المقدس

لم يكن الهدف من أعياد العهد القديم إيجاد مجالات عطلة من العمل أو فسحة من الوقت للراحة. ولكن العيد كان تذكار عهود الله مع شعبه وتجديد عهود الشعب مع الله و فى العهد الجديد أضفى الرب يسوع على الأعياد جلالا ومعنى وبهاء.

لقد حضر الرب جميع الأعياد عندما كان على الأرض بالجسد، وساهم فيها واحتفل مع الناس فى الهيكل بأعياد الفصح والمظال والتجديد... الخ

و لكنه كان حريصاً على أن يتجاوز الرمز إلى المرموز، وأن ينقل الذهن من الظلال إلى الحقيقة...

ولنعط بعض الأمثلة من بشارة معلمنا يوحنا:

فى الإصحاح الثانى يقول
"وكان فصح اليهود قريباً فصعد يسوع إلى أورشليم، وطرد باعة الحمام، وعندما سئل آيه أية ترينا حتى تفعل هذا قال لهم انقضوا هذا الهيكل وفى ثلاثة أيام اقيمه"... أن جسده هو الفصح الحقيقى والهيكل الحقيقى و الخلاص الحقيقى.

و فى الإصحاح الخامس
"وبعد هذا كان عيد لليهود فصعد يسوع إلى أورشليم، وفى أورشليم عند باب الضأن بركة يقال لها بالعبرانية بيت حسدا لها خمسة أروقة... لم يكن الضأن ولا الملاك قادراً على خلاص الإنسان المقعد، ولكن يسوع حمل الله الذى يحمل خطيئة العالم هو القادر أن يبرئ الإنسان من خطيئته ويطلقه حاملاً سريره ظافراً.

و كان سبت ولكن يسوع كان يشفى يوم السبت، لأنه أعاد للبشرية المفهوم الحقيقى للسبت... "أن السبت للإنسان وليس الإنسان للسبت".

و فى الإصحاح السادس يقول
"و كان الفصح عيد لليهود قريباً"، ويشرح لنا البشير كيف اشبع الرب الجموع من خمسة خبزات وسمكتين، ثم تحدث عن نفسه كفصح حقيقى ومن سماوى "ليس موسى أعطاكم الخبز من السماء... أنا هو خبز الحياة... من يأكل جسدى و يشرب دمى يثبت فى وأنا فيه...".

و فى الإصحاح السابع
"وكان عيد اليهود عيد المظال قريباً ولم انتصف العيد صعد يسوع إلى الهيكل وكان يعلم... أن عطش أحد فليقبل إلى ويشرب من آمن بى كما قال الكتاب تجرى من بطنه انهار ماء حى"...

و فى الإصحاح الثانى عشر
" قبل الفصح بستة أيام أتى يسوع إلى بيت عنيا وسكبت مريم طيباً ناردين كثير الثمن... قال يسوع اتركوها أنها عملت هذا لأجل تكفينى".


و هكذا طيلة البشارة نجد معلمنا حريصاً على إبراز المعنى الروحى الحقيقى للعيد.

لقد كان العيد قبل المسيح إشارة وتمهيداً لقدومه...
وصار العيد بعد تجسده ودخوله الزمن تجديدا وتذكارا حياتنا لشخصه المبارك.

ليعطينا الرب بركة هذه الأعياد لنفهم المعانى الروحية وكيفية ممارسة الطقس لمعرفة هدف العيد الحقيقى.

ببركة صلوات وشفاعات أم النور الطاهرة مريم العذراء وصلوات قداسة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث وشريكة فى الخدمة الرسولية اسقفنا المكرم الأنبا مرقس أسقف المدينة المحبة للمسيح شبرا الخيمة وتوابعها الذى اعتنى بهذا المعهد آمين.


القس: اشعياء عبد السيد




عدل سابقا من قبل فيليب في الأربعاء 10 فبراير 2010 - 16:10 عدل 1 مرات

2كتاب مقدس رد: الأعياد السيدية الكبرى و الصغرى في الأربعاء 10 فبراير 2010 - 16:04

فيليب


الأعياد في العهد القديم
القس اشعياء عبد السيد



عيد الفصح

الأعياد هى حفلات عمومية تقام بطرق مختلفة فى أيام معينة من كل سنة وتسمى تلك الأيام الأعياد.

و من يطالع الكتاب المقدس يجد أن الله فرض أعيادا على شعبه فى العهد القديم ليحفظوا بها بإقامة الشعائر الدينية والانعكاف على الأعمال الصالحة المرضية والاعتكاف عن كل عمل دنيوى وأول تلك الأعياد التى أمر الله بحفظها وتقديسها و الاحتفال بها هو العيد الأسبوعي .

1- السبت: أما اليوم السابع ففيه سبت للرب إلهك لا تضع عملاً ما أنت وابنك و ابنتك وعبدك وأمتك وبهيمتك ونزيلك الذى دخل أبوابك " خر 20: 10 "

2- عيد الفصح: (خر 7 – 12) من 7 – 10 خاصة بالقربان، 11 – 12 ضربة الأبكار وخروف الفصح فى إصحاح 12: 12 – 15.

لأن فصحنا أيضا المسيح قد ذبح لأجلنا (1كو 5: 7) مصر حيث صلب ربنا أيضا (رؤ 11: 8).



شريعة خروف الفصح:

1- يحضر كل بيت خروف (شاه) ذكر حولياً ابن سنة يوم 10 نيسان.

2- يبقى تحت الحفظ إلى يوم 14 ثم يذبح فى العشية.

3- يأخذ بنو إسرائيل من دمه ويجعلونه على القائمتين والعتبة فى البيوت التى يأكلونه فيها.

طريقة أكله:

أمرهم الله أن يأكلوا لحمه مشويا بالنار مع فطير على أعشاب مرة، وحذرهم الرب أن يأكلوا منه شيئاً نيئاً أو مطبوخاً ولا يبقون منه شيئاً للصباح. وأن تبقى منه شئ يحرقونه بالنار يأكلونه واحقاؤهم مشدودة أو أحذيتهم فى أرجلهم، وعصيهم فى أيديهم بعجلة... خر 12: 12 – 15.


ملاحظات:

1- دم الخروف يرش على القائمتين والعتبة العليا. المسيح دمه يطهرنا من كل خطية.

2- كان الخروف بعد ذبحه يشوى على سفودين متقاطعين أي سيخين متعامدين على هيئة طيب مع انه كان يمكن شيه بمرور اكثر من سيخ طولى فى الخروف.

3- يؤكل صحيحاً ولا تكسر عظامه. يحفظ جميع عظامه واحد منها لا ينكسر "مز20:34"

4- يشوى على النار وحذرهم الرب من أن يأكلوه نيئاً أو مطبوخاً، أى الشى هى الطريقة الوحيدة المسموح بها والسيد المسيح له المجد احتمل الاما مريرة فى نفسه وجسده صار قلبه كالشمع قد ذاب وسط امعائى "مز14:22". والشمع لا يذيبه ألا النار.

5- كان آكل الخروف يجب أن يتم على أعشاب مرة... والأعشاب المرة تشير إلى مرارة الخطية والضيقة التى حملها ابن الله عن البشر جميعاً... أنها خطايا العالم كله.

6- كان لا يبقى منه شئ حتى الصباح بل يؤكل كله فى عشية هكذا انزل المسيح عن الصليب فى مساء يوم صلبه وموته.

7- المشتركون فى الخروف: لا يأكله إلا المختونون ولا يأكله الغرباء وإلا فإنه موتاً يموت... وهذا إشارة لقدسية ذبيحة المسيح الكفارية ونصيب كل من يستهين بها الموت الأبدي "من خالف ناموس موسى فعلى فم شاهدين أو ثلاثة شهود يموت بدون رأفة. فكم عقاباً اشر تظنون انه يحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذى قدس به دنساً واذدرى بروح النعمة (عب 1: 28، 29).

لذا:-

فى سر الافخارستيا نتناول جسد الرب ودمه الاقدسين حقيقة لا رمزا ولا مجازا، وان هذه الذبيحة غير الدموية هى امتداد لذبيحة الطيب... لذا من يتناول بدون استحقاق بحسب تعبير القديس بولس الرسول "يكون مجرماً فى جسد الرب ودمه" ويحذر بولس الرسول من يتجرأ على التناول بدون استحقاق بأنه "يأكل ويشرب دينونه لنفسه غير مميز جسد الرب" ويختم ذلك بقوله "من أجل ذلك فيكم كثيرون ضعفاء ومرقى و كثيرون يرقدون" (1 كو 11: 30).

نفس التحذير نجده فى خروف الفصح.

8- أيام الفطير: فى شريعة خروف الفصح أمر الله بنى إسرائيل أن يأكلوا فطيراً دون الخبز المختمر مدة سبعة أيام لأن الخمير دائماً يشير إلى الخطية والشر... و السبعة أيام ترمز إلى كمال الشيء. وهذا يعنى الحياة كلها.

... و الإنسان المسيحى الذى تقدس بدم الحمل الجديد دم ربنا يسوع المسيح يجب أن يمتنع عن الخطية وإتيانها كل أيام حياته المزمور لها بسبعة أيام.

9- أخيرا رتب طقس خروف الفصح إشارة دائمة إلى خروج بنى إسرائيل من مصر التى تمثل العبودية. وليذكروا خلاص الله العجيب... وترتيب التناول المقدس فى العهد الجديد ذبيحة غير دموية دائماً لتذكار خلاصنا من عبودية إبليس. ولنذكر حسن صنيع الله معنا.



تأملات فى ظروف الفصح
أهمية دور الإنسان فى عملية الخلاص:

فى الضربات التسع الأولى لم يطلب الله من الشعب الإسرائيلي أن يفعلوا شيئاً. كان موسى وهارون هما اللذان يقومان بالضربات والاتصال بفرعون مصر...

... فى الضربة العاشرة كان للشعب دور... اختيار الخروف وحفظه أربعة أيام – ثم ذبحه و رش دمه وأكله مشوياً وهنا يظهر دور الأيمان وأهمية دور الإنسان فى عملية الخلاص كما يقول القديس اغسطينوس "الله الذى خلقك بدونك لن يخلصك بدونك" و هنا تبرز أهمية دور كل إنسان فى خلاص نفسه "أن كان أحد يجاهد لا يكلل أن لم يجاهد قانونياً" (2 تيمو 2: 5) "لم تقاموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية" (عب 12: 4).

الضربة العاشرة كانت رمزا لدينونة الأخيرة عندما يظهر الخروف المذبوح (رؤ 13: 8) أتيا بمجد عظيم... كانت الضربة فى منتصف الليل وكثيرا ما أشار السيد المسيح إلى هذا الوقت كموعد لمجيئه. مثل العشر عذارى فى نصف الليل صار صراخ هوذا العريس قد أقبل (مت 25:6).

كان خروف الفصح ذكراً وذلك لأنه فدية بديلاً عن الأبكار الذكور آكله على أعشاب مرة من مؤهلات اتحادنا بالفصح الحقيقى بالتوبة والندم والاعتراف... والأعشاب المرة تشير إلى شركة آلامنا مع الحمل الإلهي.

"لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبها بموته" (فى 3: 10)

لابد أن يأكل كل فرد من الجماعة منه "أن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم" (يو 6: 53).

لا يأكله غير مختتن وأيضاً جسد الرب لا يأكله غير المعمد.


العيد الشهري
و يعرف أيضاً برؤوس الشهور أو الاهله، وكان ينبه على أول كل شهر بالتبويق بأبواق الفضة (عد 10: 11، 12).
و فى العصور المتأخرة زادت أهمية رؤوس الشهور فكانوا يتوقفون فيها عن التجارة (هو 11:2).



عيد باكورة الحصاد

كان اليوم التالى من أيام الفطير هو عيد باكورة الحصاد وفيه يأتون بحزمة أول حصاد من الشعير لترديدها أمام الرب فى غد السبت بمعرفة الكاهن والسبت هو أول أيام الفطير أى كان من أيام الأسبوع (لأن السبت معناه راحة) فعند غروب الشمس فى اليوم الأول من الفطير يخرج الحصادون إلى أحد الحقول ويتساءلون هل غربت الشمس فيجيب البعض منهم نعم. فيحضرون كمية من الشعير ويؤتى بها إلى الهيكل ويطحنونه عدة مرات ويؤخذ منها ويمزج بالزيت واللبان وتوضع على المذبح مع المحرقات.



عيد الأسابيع والخماسين

بعد الاحتفال بعيد باكورة الحصاد يستمرون فى حصاد الأرض فيحصدون سبعة أسابيع كاملة وفى نهايتها يكون عيد الحصاد ويسمى عيد الأسابيع أو عيد الخماسين وفيه تقدم باكورة القمح رغيفين من أنقى أنواع الدقيق مع ذبائح سرور وشكر لله، وذبائح هذا العيد سبعة حملان وعجل وكبشين وخروفين ذبيحة سلامة وماعز ذبيحة خطية، ثم بعد ذلك ذبائح اختيارية من الشعب وكان هذا العيد محفل عام مقدس للرب لا يعمل فيه عمل ما يلتزم كل ذكر من إسرائيل فوق الثانية عشرة من عمره أن يحضره فى أورشليم. ولابد لنا أن نعرف انه فى السنة التى صلب فيها السيد المسيح له المجد، احتفل اليهود بيوم الفصح فى يوم الجمعة وكان أول أيام الفطير يوم السبت ولذلك كتب يوحنا عن ذلك السبت انه كان يوم (سبتا) عظيماً (يو 19: 31) لأنه كان علاوة على انه سبت كان أول أيام الفطير وكان غير ذلك السبت وهو ثانى أيام الفطير هو يوم باكورة الحصاد وهو بعينه يوم قيامة الرب وبعد خمسين يوما من قيامته كان عيد الخمسين لليهود وفيه اجتمعت جماهير غفيرة من اليهود لتحتفل بالعيد فحل الروح القدس على التلاميذ وتكلموا بألسنة ولذلك اصبح يوم الخمسين من الأعياد المسيحية.



عيد الأبواق

فى اليوم الأول من الشهر السابع المسمى أيثنيم يعتبر بداية السنة المدينة وكان فى هذا اليوم يوم استعداد لعيد الكفارة الذى يقع فى اليوم العاشر من هذا الشهر وكانوا يبوقون بالأبواق المصنوعة من قرون الكباش تذكارا للكبش الذى ذبحه إبراهيم بدلا من اسحق وكان صوت الأبواق هو عادة الإسرائيليين ليستعدوا للحضور أمام الرب لمعرفة خطاياهم وفى هذا العيد كانوا يعتكفون عن كافة الأعمال الدنيوية ويتفرغون للعبادة وتقديم الذبائح (لا 23).



عيد الكفارة (يوم الكفاره العظيم)

يقع فى اليوم العاشر من الشهر السابع المسمى ايثانيم... يعتبر أهم الطقوس التى ذكرت فى سفر اللاويين وتشير هذه الطقوس بصراحة ووضوح إلى أسرار العهد الجديد كانت مراسيم يوم الكفارة رمزا لدخول المسيح رئيس الكهنة الأعظم إلى السماء مرة واحدة بعد أن اكمل خلاص البشرية بدم نفسه (عب 9: 1 – 12، 24 – 28).

و سنتكلم عن هذا العيد من ثلاث زوايا:

الشعب، ورئيس الكهنة، ثم الذبائح التى كانت تقدم فى ذلك اليوم.


من جهة الشعب:

كان يحتفل بالفصح فى الشهر الأول والكفارة فى الشهر السابع كان على اليهود – عدا المرضى والشيوخ والأولاد – أن يصوموا ذلك اليوم من المساء إلى المساء أى من الغروب إلى الغروب. كان عليهم أن يمتنعوا عن الطعام والشراب والاغتسال، ودهن الرأس ولبس الأحذية والعلاقات الزوجية. وكل نفس لا تنقطع فيه للعبادة و التذلل والصوم تقطع من الشعب وكل نفس تعمل عملا تباد تلك النفس (لا 23: 29، 30) وكل من آكل أو شرب سهوا يقدم ذبيحة خطية، أما من فعل ذلك عمداً فيقطع.. يوم الكفارة يرمز ليوم الجمعة العظيمة عندنا.. وهكذا نجد أن الكنيسة فرضت على أبنائها الصوم والتقشف يوم جمعة الصلبوت، إذ هو يوم الكفارة الحقيقى. يوم الكفارة هو اليوم الوحيد فى السنة الذى يدخل فيه رئيس الكهنة إلى قدس الاقداس للتكفير عن خطاياه وعن خطايا الشعب... وقدس الاقداس كان لا يدخله إلا رئيس الكهنة مرة واحدة فى السنة وهذه المرة هى يوم الكفارة ويستعد لها استعدادات غير عادية.



من جهة رئيس الكهنة:-

كان على رئيس الأحبار الذى يقوم بخدمة الكفارة أن يعتزل زوجته سبعة أيام قبل يوم الكفارة ويقيم تلك المدة بمخدع فى الهيكل لئلا يمس شيئاً دنساً، أو ما يمنعه عن القيام بخدمته... والليلة السابقة للكفارة كان يقضيها ساهراً فى قراءة الأسفار المقدسة خوفاً من التدنس بشيء من الأحلام إذا نام. وكانت هذه الأسفار هى أسفار أيوب ودانيال وعزرا وأخبار الأيام الأول والثانى وإذا لم يستطع قراءتها لشيخوخته مثلا قرأها له الشيوخ الجالسون معه... وكان الكهنة ينبهونه إذا رأوه مائلاً للنوم. وفى الصباح كان يغتسل جسمه كله بالماء النظيف ويرتدى قميصاً وسروالا ويتمنطق بمنطقة ويضع على رأسه العمامة وكلها مصنوعة من الكتان الأبيض النقى (لا 16: 4).. وتلاحظ أن رئيس الكهنة فى يوم الكفارة لا يلبس شيئاً من ثيابه الفخمة الثمينة سوى القميص الكتان الذى يرمز إلى تجسد ربنا يسوع المسيح رئيس كهنة الخيرات العتيدة الذى لما أخذ جسداً وجاء ليكفر عن خطايا البشر. لم يظهر فى بهاء مجده بل وضع عليه فقط حلة طبيعتنا البشرية (أى تجسد) تلك التى يرمز لها بالقميص الكتان الأبيض... قبل يوم الكفارة كان شيوخ الكهنة "نواب مجمع السنهدرين" يقرءون لرئيس الكهنة الطقوس الخاصة بهذا اليوم مدونة فى أسفار التوراة ثم يمثلها أمامهم ليتأكدوا انه أتقن معرفتها بكل تدقيق... وكان رئيس الكهنة يبتدئ فى خدمة الكفارة بعد أن يكون قد أقسم أمام أعضاء مجلس السنهدرين على أن يكون أميناً فى إتمام كل الطقوس لأنه لم يكن مأذونا لغيره بالتواجد معه... وذلك رمز إلى أن الكفارة الحقيقة يقوم بها ربنا يسوع المسيح وحده دون أن يشترك معه آخر آيا كان.



من جهة الذبائح التى كانت تقدم فى ذلك اليوم:

كان رئيس الكهنة الذى يقدم الكفارة محتاجا أن يكفر عن نفسه أولا، لأنه يخطئ كسائر البشر وبالتالى يحتاج إلى مغفرة خطاياه ورحمة الله... كان يقدم عن نفسه كبش محرقة وثور ابن بقر لذبيحة خطية.

كان يقدم عن الشعب كبش لمحرقة وتيسين من الماعز أحدهما لذبيحة خطية، والأخر لعزازيل. ونلاحظ أن ذبائح رئيس الكهنة عن خطاياه اكثر من التى عن خطايا الشعب. و نحن نعلم أن الكاهن عندما يصلى فى القداس يقول "عن خطاياى وجهالات شعبك" لأن الذى يعرف اكثر يطالب اكثر...

كانت التقدمة التى يقدمها عن الشعب يشتريها الشعب من مال جماعة إسرائيل... و كانت ذبيحة الخطية أى الثور الذى هو عن خطية رئيس الكهنة، والتيس الذى هو عن خطايا الشعب كانت تحرق بلحمها وعظمها وجلدها حرقا كاملاً خارج المحلة، وليس على مذبح المحرقة داخل خيمة الاجتماع أما السبب فى ذلك فيرجع إلى أن:

1- الخطية مكروهة جداً لدى الله لذا لا تقدم على مذبح الله.

2- ليعلم الشعب أن جزاء الخطية هو الحرق بالنار فالحيوان حرق عوضاً عن الإنسان.

3- حرقها بعيداً عن المحلة أو المدينة كان إشارة إلى إزالة الخطية بعيداً "كبعد المشرق عن المغرب، ابعد عنا معاصينا" (مز 103: 12)

4- هذا جميعه تم فى المسيح الذى قدم ذاته عنا ذبيحة خطية... خارج أورشليم. الحيوانات التى يدخل بدمها عن الخطية إلى الاقداس بيد رئيس الكهنة تحرق أجسامها خارج المحلة. لذلك يسوع أيضا لكى يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب... (عب 13: 11، 12).

بعد أن يقدم رئيس الكهنة الثور عن خطيته يلقى قرعة على التيسين وكانت القرعة تلقى بلوحين من الذهب مكتوباً على أحدهما واحد للرب وعلى الآخر لعزازيل.

"عزازيل" اسم عبرى معناه عزل وهو يشير إلى عزل الخطية أو الفصل ويشير أيضا إلى المكان الصحراوى النائى الذى كان التيس يعزل فيه ويشير إلى الشيطان أو ملاك ساقط... على أية حال كان تيس عزازيل رمز إلى عزل الخطية وابتعادها عن البشر... "التيس الأول" يذبح... أما الثانى لعزازيل فكان رئيس الكهنة يضع يده على رأسه ويقر بجميع ذنوب بنى إسرائيل وجهالاتهم وهنا نتذكر ما قاله اشعياء بروح النبوة عن المسيح "الرب وضع عليه إثم جميعنا" (أش 53: 6).

و كان هذا التيس يرسل إلى البرية القفر يبعد بيد شخص مستعد... أن ذهاب التيس حامل خطايا الشعب إلى البرية والقفر الموحش بكل أهواله إنما يذكرنا بنبؤة اشعياء عن السيد المسيح: "انه قطع من ارض الأحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبى" (أش 53: 8).

فى يوم الكفارة كان رئيس الكهنة يدخل إلى قدس الاقداس ثلاث مرات بمفرده.


المرة الأولى:-

يدخل بمجمرة البخور التى من ذهب خالص بعد أن يملأها جمر نار من على المذبح أى من النار الدائمة على مذبح النحاس. ويبخر ويبقى فيه حتى يمتلئ المكان بالبخور ثم يترك المجمرة عند التابوت ويخرج بظهره "وجهه جهة قدس الاقداس" كان فى قدس الاقداس لا يوجد إلا تابوت العهد ويظل عليه كروبا المجد... وتابوت العهد كان به لوحا الشريعة وقسط المن وعصى هارون التى أفرخت ويخرج بظهره ووجهه لقدس الاقداس.


المرة الثانية:-

يأخذ دم الثور فى وعاء الدم ويدخل به وينضح بإصبعه من الدم سبع مرات على الغطاء والتابوت ويخرج ووجهه نحو قدس الاقداس.


المرة الثالثة:-

يدخل بدم التيس وينضح على الغطاء والتابوت وبهذه الطريقة يكفر عن آثامه و آثام بنى إسرائيل لمدة سنة، ثم يدخل بعد ذلك لأحضار المجمرة.


كفارة العهد القديم وكفارة المسيح:

كان يوم الكفارة يتكرر كل سنة... دليلاً على أن المشكلة قائمة وباقية، أما السبب فيذكره بولس الرسول لأنه لا يمكن أن دم ثيران وتيوس يرفع الخطايا (عب 10: 4) و تبعا لذلك فإن طريق الاقداس لم يظهر بعد (عب 9: 8)... كل ذلك كان نبوءة على أن الحل الكامل والنهائى للكفارة عن الخطايا هو فى المسيح وذبيحة نفسه (عب 9: 26) ويبين أن المؤمنين مقدسون بتقديم جسم يسوع المسيح مرة واحدة (عب 10: 10) و أن المسيح بعدما قدم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس إلى الأبد عن يمين الله (عب 10: 12) وانه بقربان واحد قد اكمل إلى الأبد المقدسين (عب 10: 14) وانه بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء اً ابدياً (عب 9: 12).

وتلاحظ في الكفارة:

1- كان الرب يترامي بمجده فوق غطاء التابوت الذي يسمي كرسي الرحمة كما قال لموسي "لأني في المحارب اتراءي علي الغطاء" (لا 16: 2).. علي أي أساس كان الرب يتراءى بمجده فوق غطاء التابوت، علي أي اساس دم الكفارة الذي دخل به رئيس الكهنة ونضح منه سبع مرات علي غطاء التابوت.. ويوم الكفارة وأن كان مذكوراً بين الأعياد لكنه كان يوم تذلل كما رأينا... وأن تصالح الإنسان مع الله مازال علي هذا الأساس دم المسيح والتزلل والتوبة.

2- كانت بركات يوم الكفارة لا تقتصر علي اليهود وحدهم بل كانت تشمل الغريب أيضاً و النازل في وسطهم (لو 16: 29).. دبر الله بالإيمان بيسوع المسيح هو إلي كل وعلي كل الذين يؤمنون لأنه لا فرق.. متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه (رو 3: 22- 25).. أن كفارة المسيح للخليقة كلها (1: 0 2)

سنة اليوبيل
ويتصل بموضوع عيد الكفارة سنة اليوبيل والمعني في العبرية قرن الخروف أو البوق. ويطلق مجازا علي الصوت الخارج نتيجه نفخ البوق. سنة اليوبيل تأتي كل خمسين سنة، أي كل سبعة أسابيع سنين أي 49 سنة لكن سنة اليوبيل لا تبدأ بالشهر الأول من السنة بل بالشهر السابع الذي فيه الكفارة بل أنها تبدأ في يوم الكفارة ثم يعبر بوق الهتاف في الشهر السابع من عاشر الشهر في يوم الكفارة تعبرون البوق في جميع أرضكم، وتقدسون السنة الخمسين وتنادون بالعتق في الأرض لجميع سكانها. تكون لكم يوبيلا وترجعون كل إلي ملكه. وتعودون كل إلي عشيرته (لا 25: 8- 11).. لقد كانت سنة اليوبيل هي سنة عتق العبير ورد كل شئ. كان يعفي المدينون من ديونهم، ويعتق العبيد ويعتبرون احرار، وترجع الأرض إلي من سبق أ باعها عن فقر وعوز. أما السبب في ذلك فهو أن الكفارة هو الأساس الذي عليه تأتي أزمنه رد كل شئ التي تكلم عنها الله بفم جميع انبيائه القديسين منذ الدهر (أع 3: 21).. وكما أن الفصح هو نقطة البداءة للمؤمنين بموت المسيح، وهكذا كان يوم الكفارة هو بداءه جديدة لذلك الشعب حينما تمحي خطاياهم بالتوبة: ألا تعود أنت فتحيينا فيفرح بك شعبك؟ (مز 85: 6).



3كتاب مقدس رد: الأعياد السيدية الكبرى و الصغرى في الأربعاء 10 فبراير 2010 - 16:04

فيليب


الأعياد السيدية الكبرى و الصغرى
القس اشعياء عبد السيد
الأعياد في العهد الجديد



مقدمة عن الأعياد السيديه
كانت الأعياد في العهد القديم ظلاً للأعياد القادمة كما أن بقية الفرائض والطقوس القديمة كانت رموزاً للخيرات الأتية التي أسبغها علينا ربنا يسوع المسيح بموته، أى أن الواجب علينا أن نعيد ونحتفل بالبركات التي نلناها في عهد النعمة كالأمثلة الأتية:

أولاً:
أن الرب يسوع المسيح نفسه قد أظهر اعتباره للأعياد وقدسها بحضوره فيها وممارسته إياها مثل (الفصح مت 26: 9) (يو 2: 13) (عيد المظال يو 7: 2) (عيد التجديد في أورشليم يو 10: 22، 23) (عيد لليهود يو 5: 1) (تطهير العذراء لو 2: 24)

ثانيا:
أن الرسل القديسين كانوا يحتفلون بهذه الأعياد وباركوها وأمروا بها قولاً وعملاً وهم كانوا من لم ينطقوا بألسنتهم بل كانوا تراجماً ناطقين بالروح القدس فالرسول بولس أمر بتعييد عيد الفصح المجيد بقوله "أن فحصنا أيضاً المسيح ذبح لأجلنا أذاً لنعيد ليس بخميرة عتيقة ولا بخميرة الشر والخبس بل بفطير الإخلاص والحق" (1 كو 5: 7، 8) عادا ذلك فأنا الرسول نفسه كان يعيد مع المؤمنين. لما كان في أفسس إلي أورشليم ليحتفل بعيد العنصرة (أع 18: 21) وكذلك لما كان في أسيا وعد مؤمني كورنثوس بالذهاب إليهم بعد أن يعيد عيد العنصرة (1 كو 16: 18).

من هذا يستدل صريحاً أن الأعياد مأمور بها في العهد الجديد ومصرح بممارستها وأن الاحتفال بها كان في أوقات معلومة معينه..
غير أن قوماً ادعوا أن الرسول نها عن الأعياد بقوله "فلا يحكم عليكم أحد فى آكل وشرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت" (كو 2: 16). وهو إدعاء غريب فإن الرسول لا يريد بنهيه هذا إلا عدم مجازاة اليهود فى أعيادهم القديمة من سنوية وشهرية وأسبوعية واعتبارها فريضة ثابتة و واجبة على المؤمنين بدليل قوله التى هى ظلا للأمور العتيدة فقد أبدلت بما هو افضل وأتم واكمل.

فكلام الرسول بولس إذا لا ينفى الأعياد المسيحية التى تمتاز عن تلك فى الغاية و الكيفية وألا لزم بطلان حفظ يوم الأحد لأنه ذكره ضمن الأعياد التى نهى المؤمنين عن استعمالها.

و هذا لا يقوله مسيحى ثم أن الرسول نهى المؤمنين من اليهود أنفسهم أن يحفظوا الناموس حسب شريعة موسى (أع 15: 1) وليس حسب تعاليم المسيح (كو 2: 8) كما حصل فى أمور الختان إذ كان قوم من اليهود أزعجوا المؤمنين قائلين انه أن لم تختتنوا حسب عادة موسى لا يمكنكم أن تخلصوا (أع 15: 1، 24) والبروتستانت يسلمون و يعترفون بهذه الحقيقة.

ومما يحسن ملاحظته أن جميع الكنائس الرسولية فى العالم تعتقد بالأعياد وتحتفل بها وقد شهد البروتستانت بأن هكذا كان اعتقاد الكنيسة الجامعة. فقد جاء فى تاريخ الكنيسة المطبوعة بمعرفتهم عام 1839 وجه 100: وأما الأعياد التى كانوا يعيدونها فهى الفصح والعنصرة والتجلى والميلاد.
فالفصح لتذكار قيامة مخلصنا،
والعنصرة لتذكار مواهب الروح القدس وحلوله على التلاميذ،
والتجلى لتذكار ظهور سيدنا المسيح. ثم لظهور النجم للحكماء... و لظهور الثالوث القدوس عند معمودية ربنا ولاول أعجوبة آجراها فى قانا الجليل و اظهر بها مجده...
والميلاد لتذكار ميلاد المبارك... الخ

ولقد شهد موسيمهم المؤرخ البروتستانتى بأن الأعياد كانت ولا تزال تمارس فى الكنيسة منذ العصر الرسولى بقوله أن مسيحى القرن الأول اجتمعوا للعبادة فى اليوم الأول من الأسبوع اليوم الذى استرجع به المسيح حياته ويظهر انهم كانوا يحفظون يومين سنويين دينيين للواحد تذكارا لقيامة المسيح والثانى تذكارا لحلول الروح القدس على الرسل (وجه 42 كتا ايسوس ك 4 ص 15)
وقال أيضا أن الأعياد السنوية المحفوظة عند مسيحى هذا القرن (الثانى هو تذكار موت المخلص وقيامته وحلول الروح القدس على الرسل (فرن 2 قسم ف 4) وقال أيضا فى اكثر جماعات المسيحيين كان يحفظ خمسة أعياد أي تذكار ميلاد المسيح وتذكار آلامه وموته لاجل خطايا البشر وتذكار قيامته و تذكار صعوده إلى السماء وتذكر حلول الروح القدس على خادميه (ك 2 قرن 4 قسم 2 ق 2)
يظهر من هذا أن البروتستانت يشهدون بأن منشأ الأعياد قديم فى الكنيسة وبالتالى من عصر الرسل على انه ليست الكنيسة الأسقفية تعتد بها أيضا السيديه و الخاصة بالشهداء ما زيد عن 33 عيداً (راجع مقدمة الصلاة العمة).. وكذلك الكنيسة المسيحية تعترف بوجوب ممارسة الأعياد والاحتفال بها قد قال مؤلف كتاب اللاهوت البروتستانتى (أن بعض الكنائس البروتستانتية تعتبر بعض العوائد الكنائسية التى تسلسلت منذ القديم فى الكنيسة المسيحية مما لا يضاد مطلقاً الكتاب المقدس كاعتبار عيد الفصح وعيد الميلاد وغيرهما باب 5 ف 3 وجه 47 هذا و غيره كثير.



الغاية من الأعياد:

1- إحياء ذكرى نعمة وعجائبه (خر 12: 14).

2- تذكير الخلق بإحسانات الله وغايته بشعبه (خر 12: 22 – 27)، 13: 8، 14، (تث 32: 7).

3- جعلها واسطة فى حفظ شريعة الرب (خر 13: 8 – 16).

هذا هو غرض الكنيسة من إقامة الأعياد فهى تحتفل بها تذكارا لمنح الله وبركاته الإلهية التى أفاضها على الكنيسة بغنى رحمته فى ابنه المحبوب يسوع وتنبيها وعظة للمتأخرين بما جرى من الحوادث الخطيرة فى الأيام الغابرة مهما قدم عهدها و طال زمنها... ولولا الأعياد لاندثرت تلك الحوادث العجيبة التى تذكرنا دائماً بنعمة الله بنوع حس يرسم فى الذهن صورة محببة، بل لأصبحت آثرا بعد حين لا يفرقها واحد من المسيحين ولا وصل خبرها للمتأخرين من المؤمنين جيلاً بعد جيل. و فضلاً عن ذلك فإن الأعياد تثبت روح الدين وتربى عاطفة التقوى وحب الفضيلة فى قلوب الصغار والكبار وتجعل شريعة الرب فى فهم (خر 13: 8 – 16).

قال أحد الآباء:
قد وضعت الأعياد لغاية نبيلة معروفة أى لكى يتمكن المؤمنين من عبادة الله. إكرامه وتذكر أسرار التجسد والفداء وأعمال قديس الله العظام و حياتهم اللامعة بالقداسة والورع فيجنوا من هذه العبادة وذلك التذكر أثمار لذيذة تطيب بها قلوبهم وتخشع نفوسهم ويشتدد آزرهم بتأملهم صلاح إلهه ونبالة قديسيه وبسالتهم فى مصارعة الشهوات واستماتتهم فى طلب رضا البار العزيز واحتقارهم كل الدنيويات حباً به (رفيق العابد 333).

و قد شهد البروتستانت أيضا بالفرض الذى ترمى له الكنيسة من هذه الأعياد... فقد قال صاحب ريحانة النفوس أن الأعياد التى كانت عند المسيحيين الأولين كانت تحتفظ باعتبار واحترام عظيمين وكان المقصود بها انتشار روح التقوى بواسطة مراجعة الحوادث والتعاليم العظيمة المدلول عليها بهذه الأعياد، ولا ريب انه قد حصل من ذلك منفعة فى تلك الأعصار الأولى... وكذلك من عيد الميلاد قبل أن صار حفظه عموماً (وجه 18: 19)

فكأن الأعياد تاريخ فعلى منظور محسوس ناطق يساعد التاريخ المكتوب المطوى فى سطور الكتب المجهولة من العامة وقليل العلم من بنى الإنسان... بل هو تاريخ يقرأه الجهلاء والعامة بما يرونه ممثلاً أمامهم فى تلك الحفلات المقدسة التى تقام فى أوقاتها المعينة من كل عام... ولا نظن أن واحدا من العقلاء أو الجهلاء من المؤمنين ينكر فائدة هذه الأعياد ما دام الرب أمر بها و باركها والرسل ما رسوها... وما دام هذا غرضها ومازالت ترمى إلى هذا القصد من التعليم وأحياء ذكرى تلك النعم والبركات هطلت من عند أبى الأنوار.



ما هي الأعياد السيدية الصغرى والكبرى؟

الأعياد نوعان:

1- سيدية وهى الخاصة بالسيد المسيح وهى (أعياد سيدية صغرى، وأعياد سيدية كبرى)
2- غير سيدية وهى الخاصة بالسيدة العذراء والملائكة والرسل والشهداء و القديسين.

الأعياد السيدية


الأعياد السيدية الكبرى:-
1- البشارة 29 برمهات.
2- الميلاد 29 كيهك.
3- الغطاس 11 طوبة.
4- الشعانين الأحد السابع من الصوم الكبير.
5- القيامة الأحد الثامن من الصوم الكبير.
6- الصعود اليوم الأربعين من القيامة.
7- العنصرة اليوم الخمسين من القيامة.

الأعياد السيدية الصغرى:-

1- الختان 6 طوبة.
2- دخول السيد المسيح الهيكل 8 أمشير.
3- دخول السيد المسيح ارض مصر 24 بشنس.
4- عرس قانا الجليل 12 طوبة.
5- التجلى 13 مسرى.
6- خميس العهد الخامس من الشعانين.
7- أحد توما الثامن من القيامة.



ملاحظات طقسية للأعياد السيدية
1- التسبحة والمردات والألحان بالطريقة الفرايحى.

2- إذا جاء عيد الميلاد أو الغطاس يوم أحد يكون البرمون يومان وإذا جاء الاثنين يكون البرمون ثلاثة أيام خلا ذلك فالبرامون يوم واحد.

3- البرمون وعشية طريقته سنوية ويراعى إذا كان هناك اى ابصاليات أو ذكصولوجيات أو الحان أن تقال كل فى مكانها.

4- تسبحة عشية العيد بالطقس الفرايحى ورفع بخور عشية المردات فرايحى وكذا العيد.

5- فى رفع بخور باكر بعد صلاة الشكر تقال أرباع الناقوس (ذكصولوجية) باكر القطعة الأولى حتى "هيتين نوافيش" ثم الأرباع الخاصة بالعيد ثم شفيع الكنيسة ثم اوشية المرضى ثم القطعة الثانية... الخ من السبع طرق يقال الـ20 ربع كل أربعة بطريقة أو ربعين بطريقة ثم بقية الذكصولوجيات بطريقتها العادية ويختم بلحن ابؤروا ثم القرابين ثم الذكصولوجيات مبتدئين بذكصولوجية العيد أولاً قبل ذكصولوجية العذراء مريم ثم يكمل مع مراعاة الطريقة الفرايحى.

6 - فى أعياد الميلاد والغطاس والقيامة لا تصلى المزامير حيث أن الاحتفال بالعيد ليلا فلا يكون مناسباً ولا ملائما للنظام أن تصلى فى هذا الوقت المزامير الخاصة بالساعتين الثالثة والسادسة. اللتين تصليهما عادة نهاراً قبل القداس.

7- يقال الليلويا فاى بى بى......... والهتنيات الخاصة بالعيد، مرد الابركسيس الخاص بالعيد أيضا... المزمور باللحن السنجارى مرد المزمور والإنجيل الخاص بالعيد الاسبسمين الادام والواطس الخاصين بالعيد.

8- إذا وقع عيد سيدى فى يوم أحد تقرأ الفصول الخاصة بالعيد ويعامل عيد الصليب كالأعياد السيدية لكن طقسه شعانين.

9- يصلى بالطقس الفرايحى كل يوم 29 من الشهر القبطى تذكار البشارة والميلاد و القيامة ما عدا شهرى طوبة وأمشير لأنهما يرمزان إلى الناموس والأنبياء الذين تنبأوا عن السيد المسيح لانهما سابقان للبشارة بالحمل الإلهي ويكون مرد التوزيع للأعياد الثلاثة.

10- تصلى الأعياد السيدية الصغرى فرايحى خلا عيد خميس العهد لأنه يقع فى أسبوع البصخة.

11- تصلى الأعياد السيدية تكسر الانقطاع فقط إذا جاءت يوم الأربعاء أو الجمعة ولكن يكون الآكل بأطعمة صيامى خلا الميلاد والغطاس فهما يفطران تماماً.

12- فى أيام الفرح والأعياد السيدية يصلى الكاهن قسمة الأعياد السيدية: نسبح ونمجد اله الآلهة، خلا خميس العهد فيقال قسمة ذبح اسحق.

13- فى أيام الفرح والأعياد السيدية يصلى فى تقديم الحمل صلوات الثالثة والسادسة فقط.

14- الفترة من الميلاد إلى الختان ومن الغطاس إلى عرس قانا الجليل تصلى فرايحى و لا يصام فيها انقطاعى ولكن الأربعاء والجمعة يؤكلان بأكل صيامى عقب القداس مباشرة.

15- يحتفل بعيد الصليب فى 17 توت ثلاثة أيام ويعامل معاملة الأعياد السيدية الصغرى و طريقته فرايحى وطقسه شعانينى كذلك يحتفل به فى 10 برمهات على ان يكون قبل جمعة ختام الصوم.

16- فترة الخماسين المقدسة بها طقوس خاصة وهى: -

أ- الطقس فرايحى دائماً حتى طقس التجنيز يقال فرايحى.

ب- لا يجوز صوم يومى الأربعاء والجمعة وكذلك تخلو من المطانيات.

ج- لا يقرأ السنكسار لأن أشراق القيامة تحتجب فيه الكواكب والنجوم حيث اشرق القيامة شمس البر.

د- لا يقال الترحيم ولكن تذكر الأسماء على البخور فقط بعد المجمع.



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

إرسال موضوع جديد  إرسال مساهمة في موضوع

صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى