منتدي الشهيدة دميانة
بسم الاب والابن والروح القدس
الالة الواحد امين
اهلا بكم فى منتدى مجموعة الشهيدة دميانة والاربعين عذراء
يسعدنا انضمامك الينا سجل دخولك الان

مرحبا بالاعضاء والزوار

اد
ads
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 218 بتاريخ الجمعة 6 مايو 2011 - 16:36
المواضيع الأخيرة
» خلى الويندوز يبدأ بأسم الاب ويغلق بامضوا بسلام بصوت قداسة البابا+مفاجاه جامده جدا جدا 25 فيديو عن عمل صلبان واشكال بالسعف
الأحد 11 أكتوبر 2015 - 23:35 من طرف ashraf zaher

» اسطوانة شامله كل الحان ومدايح وعظات ومقالات الصوم الكبير
الأربعاء 18 مارس 2015 - 12:12 من طرف زائر

» استايلك المجانى والمميز معانا فى الابداع العربي
الثلاثاء 17 مارس 2015 - 23:14 من طرف ابن النيل

» الأربعاء, 4 مارس 2015 --- 25 أمشير 1731
الثلاثاء 3 مارس 2015 - 21:01 من طرف ramzy1913

» الثلاثاء, 3 مارس 2015 --- 24 أمشير 1731
الإثنين 2 مارس 2015 - 23:30 من طرف ramzy1913

» الأثنين, 2 مارس 2015 --- 23 أمشير 1731
الأحد 1 مارس 2015 - 22:58 من طرف ramzy1913

» الأحد, 1 مارس 2015 --- 22 أمشير 1731
السبت 28 فبراير 2015 - 23:03 من طرف ramzy1913

» السبت, 28 فبراير 2015 --- 21 أمشير 1731
الجمعة 27 فبراير 2015 - 22:59 من طرف ramzy1913

» الجمعة, 27 فبراير 2015 --- 20 أمشير 1731
الخميس 26 فبراير 2015 - 23:24 من طرف ramzy1913

» الخميس, 26 فبراير 2015 --- 19 أمشير 1731
الخميس 26 فبراير 2015 - 6:01 من طرف ramzy1913

» الأربعاء, 25 فبراير 2015 --- 18 أمشير 1731
الثلاثاء 24 فبراير 2015 - 23:13 من طرف ramzy1913

» الثلاثاء, 24 فبراير 2015 --- 17 أمشير 1731
الإثنين 23 فبراير 2015 - 20:15 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة, 13 فبراير 2015 --- 6 أمشير 1731
الجمعة 13 فبراير 2015 - 11:30 من طرف ramzy1913

» قراءات الخميس, 12 فبراير 2015 --- 5 أمشير 1731
الأربعاء 11 فبراير 2015 - 20:25 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء, 11 فبراير 2015 --- 4 أمشير 1731
الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 22:41 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 10 فبراير 2015 --- 3 أمشير 1731
الإثنين 9 فبراير 2015 - 21:27 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 9 فبراير 2015 --- 2 أمشير 1731
الأحد 8 فبراير 2015 - 23:06 من طرف ramzy1913

» الأحد, 8 فبراير 2015 --- 1 أمشير 1731
السبت 7 فبراير 2015 - 23:59 من طرف ramzy1913

» راءات السبت, 7 فبراير 2015 --- 30 طوبة 1731
السبت 7 فبراير 2015 - 0:10 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة, 6 فبراير 2015 --- 29 طوبة 1731
الجمعة 6 فبراير 2015 - 10:52 من طرف ramzy1913

» الأربعاء, 4 فبراير 2015 --- 27 طوبة 1731
الخميس 5 فبراير 2015 - 7:57 من طرف ramzy1913

» اسطوانة صلوات الاجبية المسموعة اصغر اسطوانة بمساحة 45 ميجا
الأربعاء 4 فبراير 2015 - 14:06 من طرف pmg

» الأربعاء, 4 فبراير 2015 --- 27 طوبة 1731
الأربعاء 4 فبراير 2015 - 6:04 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الثلاثاء, 3 فبراير 2015 --- 26 طوبة 1731
الإثنين 2 فبراير 2015 - 22:40 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأثنين, 2 فبراير 2015 --- 25 طوبة 1731
الإثنين 2 فبراير 2015 - 6:17 من طرف ramzy1913

» الأحد, 1 فبراير 2015 --- 24 طوبة 1731
الأحد 1 فبراير 2015 - 8:27 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة, 30 يناير 2015 --- 22 طوبة 1731
الجمعة 30 يناير 2015 - 6:54 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء, 28 يناير 2015 --- 20 طوبة 1731
الأربعاء 28 يناير 2015 - 5:50 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 27 يناير 2015 --- 19 طوبة 1731
الثلاثاء 27 يناير 2015 - 7:03 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 26 يناير 2015 --- 18 طوبة 1731
الأحد 25 يناير 2015 - 22:40 من طرف ramzy1913

» الأحد, 25 يناير 2015 --- 17 طوبة 1731
السبت 24 يناير 2015 - 19:55 من طرف ramzy1913

» قراءات السبت, 24 يناير 2015 --- 16 طوبة 1731
السبت 24 يناير 2015 - 7:10 من طرف ramzy1913

» قراءات الخميس, 1 يناير 2015 --- 23 كيهك 1731
الخميس 1 يناير 2015 - 1:16 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء, 31 ديسمبر 2014 --- 22 كيهك 1731
الأربعاء 31 ديسمبر 2014 - 4:24 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 30 ديسمبر 2014 --- 21 كيهك 1731
الإثنين 29 ديسمبر 2014 - 21:43 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 29 ديسمبر 2014 --- 20 كيهك 1731
الأحد 28 ديسمبر 2014 - 22:09 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأحد, 28 ديسمبر 2014 --- 19 كيهك 1731
السبت 27 ديسمبر 2014 - 23:13 من طرف ramzy1913

» قراءات السبت, 27 ديسمبر 2014 --- 18 كيهك 1731
الجمعة 26 ديسمبر 2014 - 23:16 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة, 26 ديسمبر 2014 --- 17 كيهك 1731
الجمعة 26 ديسمبر 2014 - 11:16 من طرف ramzy1913

» قراءات الخميس, 25 ديسمبر 2014 --- 16 كيهك 1731
الخميس 25 ديسمبر 2014 - 12:40 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء, 24 ديسمبر 2014 --- 15 كيهك 1731
الأربعاء 24 ديسمبر 2014 - 7:33 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 23 ديسمبر 2014 --- 14 كيهك 1731
الثلاثاء 23 ديسمبر 2014 - 6:07 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 22 ديسمبر 2014 --- 13 كيهك 1731
الإثنين 22 ديسمبر 2014 - 8:11 من طرف ramzy1913

» b-r-cross القراءات اليومية الأحد, 21 ديسمبر 2014 --- 12 كيهك 1731
السبت 20 ديسمبر 2014 - 19:32 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 15 ديسمبر 2014 --- 6 كيهك 1731
الأحد 14 ديسمبر 2014 - 20:47 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأحد, 14 ديسمبر 2014 --- 5 كيهك 1731
السبت 13 ديسمبر 2014 - 19:44 من طرف ramzy1913

» قراءات السبت, 13 ديسمبر 2014 --- 4 كيهك 1731
السبت 13 ديسمبر 2014 - 5:44 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة, 12 ديسمبر 2014 --- 3 كيهك 1731
الجمعة 12 ديسمبر 2014 - 6:10 من طرف ramzy1913

» قراءات الخميس, 11 ديسمبر 2014 --- 2 كيهك 1731
الأربعاء 10 ديسمبر 2014 - 23:23 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 9 ديسمبر 2014 --- 30 هاتور 1731
الثلاثاء 9 ديسمبر 2014 - 3:00 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 8 ديسمبر 2014 --- 29 هاتور 1731
الإثنين 8 ديسمبر 2014 - 5:07 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأحد, 7 ديسمبر 2014 --- 28 هاتور 1731
السبت 6 ديسمبر 2014 - 21:44 من طرف ramzy1913

» قراءات السبت, 6 ديسمبر 2014 --- 27 هاتور 1731
السبت 6 ديسمبر 2014 - 6:01 من طرف ramzy1913

» برنامج Coptic Calendar
الأحد 5 أكتوبر 2014 - 20:15 من طرف سان جورج

» كلمات ترنيمة انا السامرية
الخميس 16 يناير 2014 - 12:01 من طرف makariosgadallh

» قراءات الثلاثاء, 13 اغسطس 2013 --- 7 مسرى 1729
الإثنين 12 أغسطس 2013 - 22:26 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 12 اغسطس 2013 --- 6 مسرى 1729
الإثنين 12 أغسطس 2013 - 0:21 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأحد, 11 اغسطس 2013 --- 5 مسرى 1729
الأحد 11 أغسطس 2013 - 0:12 من طرف ramzy1913

» العذراء مريم فخر ورائدة البتولية
السبت 10 أغسطس 2013 - 15:49 من طرف ramzy1913

» قراءات السبت, 10 اغسطس 2013 --- 4 مسرى 1729
الجمعة 9 أغسطس 2013 - 22:15 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأربعاء, 7 اغسطس 2013 --- 1 مسرى 1729
الأربعاء 7 أغسطس 2013 - 3:14 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 6 اغسطس 2013 --- 30 أبيب 1729
الثلاثاء 6 أغسطس 2013 - 6:52 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 5 اغسطس 2013 --- 29 أبيب 1729
الإثنين 5 أغسطس 2013 - 8:04 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأحد, 4 اغسطس 2013 --- 28 أبيب 1729
الأحد 4 أغسطس 2013 - 3:45 من طرف ramzy1913

» قراءات السبت, 3 اغسطس 2013 --- 27 أبيب 1729
الأحد 4 أغسطس 2013 - 3:21 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة, 2 اغسطس 2013 --- 26 أبيب 1729
الأحد 4 أغسطس 2013 - 2:58 من طرف ramzy1913

» نهنئ البابا تواضروس باليوبيل الفضي لرهبنته
الأربعاء 31 يوليو 2013 - 21:26 من طرف ramzy1913

» نيران الخدمةأولاً: نار الخطايا والشهوات (نار الخطية
الإثنين 29 يوليو 2013 - 7:16 من طرف ramzy1913

» لماذا يصلى المسيحيون ناحيـة الشـــــــرق ؟
الأحد 28 يوليو 2013 - 11:51 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية قراءات الأحد الثالث من أبيب28 يوليو 2013 --- 21 أبيب 1729
الأحد 28 يوليو 2013 - 9:05 من طرف ramzy1913

» لماذا يضطرب قلبك وينزعج؟
السبت 27 يوليو 2013 - 8:28 من طرف ramzy1913

» كل سنه وانتوا طيبين بمناسبه عيد الرسل
الجمعة 12 يوليو 2013 - 12:10 من طرف ramzy1913

» القانون الروحى
الجمعة 12 يوليو 2013 - 8:15 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة, 28 يونية 2013 --- 21 بؤونة 1729
الجمعة 28 يونيو 2013 - 5:51 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء, 26 يونية 2013 --- 19 بؤونة 1729
الأربعاء 26 يونيو 2013 - 6:52 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 25 يونية 2013 --- 18 بؤونة 1729
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 6:12 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 25 يونية 2013 --- 18 بؤونة 1729
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 6:12 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 25 يونية 2013 --- 18 بؤونة 1729
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 6:12 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 25 يونية 2013 --- 18 بؤونة 1729
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 6:12 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء, 25 يونية 2013 --- 18 بؤونة 1729
الثلاثاء 25 يونيو 2013 - 6:12 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 24 يونية 2013 --- 17 بؤونة 1729
الأحد 23 يونيو 2013 - 20:34 من طرف ramzy1913

» قراءات الأثنين, 24 يونية 2013 --- 17 بؤونة 1729
الأحد 23 يونيو 2013 - 20:34 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الأحد, 23 يونية 2013 --- 16 بؤونة 1729
السبت 22 يونيو 2013 - 15:39 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الخميس 20 يونيو 2013 - 20:23 من طرف ramzy1913

» قراءات الخميس من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الخميس 20 يونيو 2013 - 6:31 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الأربعاء 19 يونيو 2013 - 5:19 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الأربعاء 19 يونيو 2013 - 5:19 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الأربعاء 19 يونيو 2013 - 5:19 من طرف ramzy1913

» مَن نسمح له يدخل قلوبنا ليفرحها؟
الثلاثاء 18 يونيو 2013 - 13:56 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الثلاثاء 18 يونيو 2013 - 5:51 من طرف ramzy1913

» قراءات الثلاثاء من الأسبوع السابع من الخماسين المقدسة
الثلاثاء 18 يونيو 2013 - 5:51 من طرف ramzy1913

» قراءات عيد مجيء المسيح إلى أرض مصر
الأحد 16 يونيو 2013 - 7:23 من طرف ramzy1913

» قراءات السبت من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الجمعة 14 يونيو 2013 - 8:00 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الجمعة 14 يونيو 2013 - 7:43 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الجمعة 14 يونيو 2013 - 7:33 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الجمعة 14 يونيو 2013 - 7:30 من طرف ramzy1913

» قراءات الجمعة من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الجمعة 14 يونيو 2013 - 7:29 من طرف ramzy1913

» القراءات اليومية الخميس 13 يونية 2013 --- 6 بؤونة 1729
الخميس 13 يونيو 2013 - 6:37 من طرف ramzy1913

» قراءات الأربعاء من الأسبوع السادس من الخماسين المقدسة
الأربعاء 12 يونيو 2013 - 6:33 من طرف ramzy1913

Google
Google
GL7G765ADT2X

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أسئلة يسألها المسلمين والرد المسيحي عليها ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

admin

avatar
Admin
Admin
-



13-لماذا لا يؤمن المسيحيون بأنبياء بعد المسيح وهل تنبأ الكتاب المقدس عن نبي آخر يأتي بعد المسيح؟
14- نبؤة موسى عن محمد؟
15-هل الكتاب المقدس هو كتاب الله الذى انزلة على سيدنا المسيح عيسى بن مريم؟ ومارأيكم فيما ينسب إلية من وقوع التحريف فية ؟ ومالذى يميز الكتاب المقدس عن غيرة من الكتب ؟
16-ما هو مفهوم الصلاة فى المسيحية وأساليب ممارستها وهل لها توقيتٌ معين تجوز فيه الصلاة أو لا تجوز وهل من كلمات معينة لابد أن يُردِّدها المصلي في صلاته ؟
17-مارأيكم فى القول أن انجيل المسيح (علية السلام) الصحيح هو انجيل برنابا ؟ ولماذا لاتعترفون بانجيل برنابا ؟
18- قال المسيح في انجيل متى 25:14 عندما جائت اليه امراه وسألته ان يشفي ابنتها فاجاب "أنني بعثت فقط للخراف الضاله من اليهود (اسرائيل)" أى أن الهدف من بعثة المسيح عليه السلام هو هدايه اليهود الضالين فقط
19-هل يمكن للـــه أن يمــوت؟
20- لماذا جاء المسيح؟
21-هل صُلِبَ المسيح ومات أم لا؟
22-لماذا مات يسوع المسيح ؟


واليكم الاجابة بالتفصيل

13- لماذا لا يؤمن المسيحيون بأنبياء بعد المسيح وهل تنبأ الكتاب المقدس عن نبي آخر يأتي بعد المسيح؟

زعم البعض أن هناك نبوات كثيرة تنبأ بها الكتاب المقدس عن نبي المسلمين بل حاولوا تصوير أن جوهر رسالة السيد المسيح هو "البشارة بمجيئه" والأمر الغريب في ذلك أنهم يستشهدون بآيات الكتاب المقدس ويحاولون تفسير كل كلمة فيها لا ليستشهدوا بمعناها ومغزاها الحقيقي بل يفسرونها ويؤولونها حسب ظاهرها بما يخدم أغراضهم في الوقت الذي يدّعون فيه أن الكتاب المقدس هو كتاب محرف ولا يجوز الاعتماد عليه وعندما نسألهم لماذا تستشهدون بنصوصه إذاً؟
يجيبون: "إنه ما يزال يحتوي في داخله على بعض الحق"!! أما حكمهم على الحق من غيره فهو مرهون بما يتفق من الكتاب المقدس مع الفكر الإسلامي فهو الصحيح أما ما يختلف أو يتعارض فهو محرفاً
بل ويتعاملون مع الآيات القرآنية الخاصة بالتوراة والإنجيل بنفس الطريقة فعندما تكون الآية في صالح التوراة والإنجيل يقال أنهما حُرّفا بعد ذلك وعندما يقول القرآن "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل" (الأعراف:157) يبحثون فيه عما يتصورون أنه آيات صحيحة لم تحرف بعد!!
ولكنا نقول لهم : إذا كان القرآن يقول "وكيف يحكّمونك وعندهم التوراة فيها حُكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم به النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء" (المائدة:42، 43)
وأيضاً "وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون" (المائدة:46) فهذا يؤكد صحة ما جاء في التوراة والإنجيل اللذين كانا موجودين أيام نبي الإسلام، لسبب بسيط جداً وهو أننا نملك مخطوطات للتوراة ترجع لما قبل المسيح بـ 200 سنة ولما قبل نبي المسلمين بأكثر من 800سنة، كما نملك مخطوطات لأجزاء من العهد الجديد ونسخ كاملة من الأناجيل ترجع إلى ما بين 68م، 250م، ومخطوطات كاملة لكل العهد الجديد ترجع لسنة 325م وترجع لما قبل الإسلام بأكثر من 300سنة!! وكلها مطابقة تماماً لما معنا الآن لأنه مترجم عنها ومن ثم فعليهم أن يقبلوا كل ما جاء فيها بمنطقهما وفكرهما ومنهجهما في تطبيق ما جاء بهما من نبوات أو يرفضونهما بكل ما جاء فيهما لا مفر من ذلك، ولا يمكن أن نعتبر أن أجزاء منهما صحيحة وأخرى محرفة!! وعلى الرغم من اعتقاد البعض أن الكتاب المقدس نُسخ وألغي إلا أنهم يستشهدون بآياته مادام في ذلك مصلحة أخذاً بمبدأ "الغاية تبرر الوسيلة" و"الضرورات تبيح المحظورات"!!
وكذلك نرى في أسلوب مناقشاتهم وحواراتهم في هذا الموضوع أنهم يتجاهلون حقائق جوهرية مثل: عقيدة التجسد في المسيحية وعقيدة المسيح في الإسلام والمفهوم اليهودي لهذه النبوات
1- عقيدة التجسد في المسيحية:
بالرغم من الإيمان بلاهوت المسيح كابن الله وكلمة الله الذي من ذات الله والواحد مع الآب في الذات الإلهية لله الواحد فقد تجسد واتخذ صورة الإنسانية الكاملة "والكلمة صار جسداً وحل بيننا" (يو1: 14) ولأنه اتخذ الإنسانية الكاملة فقد كان كما يقول الكتاب "مجربٌ في كل شيء مثلنا بلا خطية"
(عب4: 15)
وكإنسان مُسح كاهناً وملكاً ونبياً بالروح القدس ومارس عمل النبوة ودعي بالنبي "هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل" (مت21: 11)
2- عقيدة المسيح في الإسلام:
لا يؤمن المسلمون أساساً بلاهوت المسيح وبالرغم من أنه موصوف في القرآن بكلمة الله وروح منه وأنه عِلم ليوم الساعة وأنه كان يخلق ويعلم الغيب ويشفي المرضى ويقيم الموتى ويطهر البرص وأنه أنزل على تلاميذه مائدة من السماء وأنه كان معجزة في ميلاده وفي حياته وأعماله وفي رفعه إلى السماء هذا فضلاً عن عدم مس الشيطان له...إلخ إلا أن الاعتقاد الإسلامي الأساسي في المسيح هو أنه بشرٌ ونبي وعبد لله وأنه مثل آدم خلق من تراب
3- كما يجب ألا نتجاهل التفسير اليهودي لنبوات العهد القديم:
فهو كتابهم ولهم قواعدهم في تفسيره وفهمه مع مراعاة التفسير الصحيح لهذه النبوات كما شرحها وفسرها الرب يسوع نفسه سواء لليهود في عصره أو لتلاميذه
فقد آمن اليهود عبر تاريخهم وعصورهم بمجيء السيد المسيح من نسل إبراهيم واسحق ويعقوب (تك49: 10) ومن ثم فقد كان اليهود في وقت ميلاد الرب يسوع المسيح يتوقعون مجيئه بناءً على نبوة دانيال النبي التي حسبت زمن مجيئه من إعادة تجديد وبناء أورشليم سنة 457قم حتى ظهوره سنة26م
4- تطبيق السيد المسيح وتلاميذه لهذه النبوات:
وهنا حقيقة هامة وجوهرية وهي أن الرب يسوع المسيح نفسه وتلاميذه من بعده أكدوا على حقيقة أن جميع النبوات التي وردت في العهد القديم (التوراة) عن النسل الآتي بكل أوصافه كنسل إبراهيم الذي تتبارك به جميع قبائل الأرض وأنه سيأتي من نسل داود وأنه سيولد من عذراء في بيت لحم أو الذي سيأتي بالبر الأبدي....الخ قد تمت جميعها فيه وقد استشهد بها لليهود وشرحها لتلاميذه الذين فسروها هم أيضاً لليهود ولكل البشرية في العالم أجمع كما كان دائماً يشير إلى ما جاء فيها وكان يستخدم تعبيرات "المكتوب" و"ليتم الكتاب" و"كما هو مكتوب" للتأكيد على أن كل ما كان يفعله كان مكتوباً سابقاً عنه وعلى سبيل المثال يقول عما جاء فيها عن آلامه موته وقيامته "كيف هو مكتوب عن ابن الإنسان أن يتألم كثيراً ويُرذل"
(مر9: 12)
فقد كانت جميع نبوات العهد القديم عن المسيح المنتظر وتمت جميعها في شخص وعمل الرب يسوع المسيح تفصيلياً وبكل دقة ولم يتنبأ الكتاب المقدس مطلقاً عن أي شخص آخر يأتي بعد المسيح

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

14- نبؤة موسى عن محمد؟

قال الله القدير لموسى النبي:"أقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به"
(تثنية18:18)
ملاحظة : اذا عدنا الى الاية (تثنية15:18) نجد أن النبي الذي تكلم عنه موسى من صفاته انه مثل الـلـه فهل محمد مثل الله
أوجه الاختلاف بين موسى والمسيح:
1- موسى ولد من أب وأم
2- لما كبر موسى تزوج
3- كان لموسى نسل
4- مات موسى في عمر كبير ودفن
5- حارب شعوبا أخرى
6- عاش في صحراء
فإذا انطبقت هذه النقاط عليك فلا تحسب نفسك نبياً لأنها تنطبق على الكثيرين
أوجه التشابه بين موسى والمسيح:
1- عند ولادة موسى أمر فرعون بقتل كل أطفال اليهود عند ولادة المسيح أمـر هيـرودس بقـتل كـل أطفـال اليهود
2- عند ولادة موسى حمته شخصية كان يتوقع منها الضرر وهى ابنة فرعون وعند ولادة المسيح اعتنى به يوسف النجار خطيب مريم وهو الذي كان يريد أن يتخلى عنها أولا
3- عاش موسى طفولته في مصركــذلك عـــاش المسيــح طفولتـــه في مصـــر
4- منح الله موسى إتيان الآيات والمعجزات وكـذلك فعــل المسيــح أيضــاً العديد من الآيات والمعجزات
5- حرر موسى بنى إسرائيل من عبوديتهم للمصريين كـذلك يفعــل المسيــح إذ يحرر الناس من قيود الموت والشر
6- أتى موسى بوعد الغفران عن طريق تقديم الذبائح كـان المسيــح هــو الذبيــح الحقيقي الموعــود بـه
7- كان موسى يهوديا من وسط اليهود أخا لهم كـان المسيــح يهوديــا لــذا فهو يعتبر لهم أخا ومن وسطهم

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

15-هل الكتاب المقدس هو كتاب الله الذى انزلة على سيدنا المسيح عيسى بن مريم؟ ومارأيكم فيما ينسب إلية من وقوع التحريف فية ؟ ومالذى يميز الكتاب المقدس عن غيرة من الكتب ؟

الرد:
إن افضل طريقة للتأكد من أن الكتاب المقدس هو كلام الله هي قراءته ولكنى مع ذلك سأقدم لك بعض الأدلة التي تثبت ذلك فالكتاب المقدس:
1- فريد في قوة تأثيرة:
فقد قرأه الكثيرون من الناس الأشرار والتعساء فتبدلت حياتهم وهم يعيشون الآن حياة البر والسعادة
2- فريد في ترابطه:
فقد كتيه أكثر من أربعين كاتبا عاشوا في فترة بلغت 1600سنة وهى فترة ليست قليلة وكان هؤلاء الكتاب يختلفون عن بعضهم البعض فمنهم الطبيب مثل لوقا والفلاح البسيط مثل عاموس والملك مثل سليمان وقائد الجيش مثل يشوع والشاعر مثل داود والفيلسوف والصياد والعالم والحاكم ومع ذلك فعندما تقراه لا يمكنك أن تشعر بأنة كتب من قبل كُتاب كثيرين عاشوا في أزمنة وبيئات وثقافات مختلفة بل تجدة كتابا واحدا
3- فريد في صدق نبواته:
لم يكن هناك كتاب غيرة في كل الكون استطاع أن يخبرنا عما سيحدث بعد مئات وآلاف السنين والغريب أن ما أخبرنا به قد تحقق فعلا وبدقة عجيبة ومازالت نبوات العهد القديم تتحقق حتى الآن
(الكتاب المقدس الذي بين أيدي اليهود الذين يكرهون المسيح) الذي فيه حوالي 333نبوة تمت بكل دقة عن المسيح أضف إلى ذلك النبوات التي ستتم في المستقبل :
أهم نبوة ستتم قريبا جدا هي مجيء المسيح مرة ثانية فلقد جاء في المرة الأولى قبل حوالي ألفى سنة مثل حمل وديع ليرفع خطية العالم بموته لكن في مجيئه الثاني سيأتي كالأسد الزائر الخارج من سبط يهوذا ليدين العالم وستجثو له كل ركبة ممن في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض ويعترف كل إنسان أن يسوع المسيح هو رب المجد وسيحنى كل إنسان تطاول علية رأسة نعم وسيخزى أمام ذاك الذي ستهرب الأرض والسماء من وجهة ولن يكون لهما موضع بعد
هل حدث تغيير في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا اليوم؟
أستطيع ان أقول لا لسببين :
1- عندما يعطى الله الإنسان كتابا من عنده فهل تظن أنة لا يستطيع المحافظة علية من عبث البشر ؟ وآلا فأنك تشك في درة اله القدير وتؤمن بان الإنسان أقوى منة ويستطيع أن يعبث بكتابة
2- من زور الكتاب المقدس وأين ولماذا ؟ أنت تعرف أن الكتاب المقدس تُرجم من البداية إلي لغات عديدة وأنة انتشر في القرن الثاني الميلادي في كل ربوع الأرض فمن الذي كان بمدورة أن يصل ألي كل النسخ بلغاتها المختلفة التي بلغت حوالي 15 لغة قبل القرن السادس عشر الميلادي وتذكر أن العهد القديم الذي لدى المسيحيين هو نفسه توراة اليهود وأنت وتعرف العداء القائم بينهما فكيف اتفقوا على تزويره وماهى الأسباب التي دفعتهم للاتفاق على تزويره وهل يزور الإنسان لكي يصبح غنيا أم فقيراً ؟ فلقد كان كل العالم ضد المسيحيين الأوائل أضف إلى ذلك انهم كانوا أقلية قليلة لا تُذكر وقد استشهد الكثيرون منهم وهم يدافعون عن التمسك بكتابهم المقدس فهل يدافعون عن كتاب كاذب قاموا هم بتزويره وهل تعرف أن يوجد الآن أكثر من 24000مخطوطة أثرية للكتاب المقدس ترجع تواريخ كتابتها إلى القرون الأولى للمسيحية وأنة لا يوجد اختلاف واحدة منها وبين الكتاب المقدس الذي بين أيدينا اليوم؟ إن أسهل شئ أن يتهم الإنسان أخية الإنسان لكن من الصعب إن يثبت بالأدلة والبراهين إدعائة (فالبينة على من أدعي) أخيراً…أقول لك ياصديقى إن رسالة الإنجيل هي رسالة الفرح والسلام والتحرير من قيود الشيطان فقد قال سيدنا المسيح "وتعرفون الحق والحق يحرركم" فكل من يقبل عن اقتناع وبدون ضغط أو فرض علية من أحد يتغير قلبه وسلوكه وحياته بالكامل ويصبح إنسانً جديداً

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

16-ما هو مفهوم الصلاة فى المسيحية وأساليب ممارستها وهل لها توقيتٌ معين تجوز فيه الصلاة أو لا تجوز وهل من كلمات معينة لابد أن يُردِّدها المصلي في صلاته ؟

الرد
إن الصلاة هي صلةُ الانسان الروحية بالله خالقه وهي كما سمَّاها بعض المفسرين بأنها التنفس الروحي للمؤمن الذي بدونه لا يقدر أن يحيا روحياً والصلاة المسيحية هي التعبير الصادر من قلب المؤمن يخاطب به أباه السماوي ليحمده ويشكره ويطلب منه ما يحتاج إليه فالصلاة إذاً هي اللغة التي يعبر فيها المؤمن عن حبه لله وشكره له وعن ولائه لشخصه الكريم ومن خلال صلاته يقدم المصلّي طلباته وتوسلاته لسدِّ إحتياجاتٍ معينة سواء كانت تخصّه هو أو تخصُّ غيره فاحتياجات الانسان كثيرة يمكنه أن يعرضها على الله في صلاته ويرجوا الاستجابة لها بحسب مراحم الله وإحساناته إنَّ نظرة المسيحية لله عدا عن كونه الخالق العظيم القادر على كل شيء فهو أيضاً إلهٌ محبٌ حنانٌ وهو أبٌ عطوفٌ رحيمٌ بأبنائه المؤمنين وهو صديقٌ أمينٌ حافظٌ للعهد مع كل من دخل معه في عهد ولاءٍ صادق لذلك فكلمات الصلاة التي يرفعها المؤمن لله تأتي عَفَويَّه من منطلق هذه المفاهيم فيعبّر في صلاته عن حبه وولائه كما يقدم طلباته وأدعيته وتوسلاته بكلماتٍ تخرج من قلبه تعبّر فعلياً عن مشاعره وهو يقف في محضر الله أثناء صلاته ما أريد أن أوضِّحه هنا هو أن الصلاة المقبولة لدى الله هي الصلاة النابعة من قلب المصلّي من داخله من أحاسيسه يخاطب بها الله ويتحدث إليه كالخالق العظيم والأب الرحيم يحدثنا انجيل الوحي عن الصلاة بأنها علاقة فردية بين المؤمن والله فهي علاقة شخصية تربط الفرد المؤمن بربه لذلك فهي ليست شيئاً يُفاخَرُ به أمام الناس لأن الصلاة علاقة مع الله وليست علاقة مع الناس وهو سبحانه الفاحص القلوب والعالِم بالنيّات أما الناس لو رأوا انساناً يصلّي لا يرون إلا الظاهر لذلك تظاهر الانسان بصلاته أمام الناس يُحذِّرُ منه الانجيل لأن التظاهر بالصلاة أو الصوم يعمّم الرياء ويكثر من النفاق في الأمة ويَحْرِفُ المصلي عن جوهر الصلاة للاهتمام بمظاهرها الخارجية وكسب مديح الناس لذلك يقول المسيح القدوس في عظته على الجبل المدونة في انجيل متى الأصحاح الخامس الكلمات التالية :
ومتى صليت فلا تكن كالمرائين فإنهم يحبّون أن يصلّوا قائمين في المجامع وفي " زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس الحق أقول لكم أنهم قد استوفوا أجرهم وأما أنت فمتى صلّيت فادخل إلى مخدعك واغلق بابك وصلِّ إلى أبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية " ثم يقول :" وحينما تصلّون لا تكرروا الكلام باطلاً كالأمم فإنهم يظنون أنه بكثرة كلامهم يستجاب لهم فلا تتشبهوا بهم لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه "فمن كلمات المسيح هذه عن الصلاة نتعلم أن الصلاة ليست تمثيلية يقوم بها المصلّي أمام الناس لكي ينال مديحهم بل الصلاة علاقة شخصية بين الفرد وربه كما نتعلّم أيضاً أن لا لزوم للتكرار المستمر لكلمات أو جمل يرددها البعض أثناء صلاتهم وكأنَّ في تكرارها استجابة أفضل فالله يسمع ويرى ويعرف احتياجاتنا قبل أن نسأله ومع ذلك فهو ينصحنا بالصلاة وعرض احتياجاتنا لدى جلاله لأن في ذلك عبادة وفيه اعترافٌ بسلطان وقدرة المولى على تسديد احتياجاتنا التي نعرضها عليه أما التكرار الممل الذي يمارسه الكثيرون فلا معنى له كأن يردد أحدهم صلاة أو كلمات يحفظها فيتمتمها عشرون مرة أو خمسون مرة ويظن أن في تكرارها إستجابة أفضل أو عبادة أوفر !
الصلاة المسيحية صلاة بسيطة وهي ليست صلاة تقليدية يرددها المصلّي بغرض تأدية فرض مفروضٍ عليه بل الصلاة المسيحية تقوم على إحساسٍ قلبي دافعها علاقة حبيِّة مع الله ففي صلاته يتحدث المصلّي مع ربه كما يتحدث الحبيب مع حبيبه ولذلك تأتي كلمات الصلاة من انشاءٍ ذاتي عفويّ تحكمها ظروف المصلّي وأحواله ومشاعره ولعلها مناسبة نجيب بها على السائل الكريم الذى يقول : هل للكنيسة أو لرجال الدين أو غيرهم سلطة ترغم الناس على الصلاة تحت طائلة المسئولية لمن يقصِّر أو يتهاون أو يغفل عن الصلاة أو الصوم ؟
فنقول للأخ الكريم : إن الكنيسة ورجال الدين هم آباءٌ محترمون يؤدون خدماتهم بالإرشاد والتوعية بكلِّ إنسانيةٍ ولطف فقضايا الإيمان أو الصوم والصلاة هذه أمور تَنْتُجُ عن تفاعلٍ داخليٍ في قلب الانسان وفي أعماقه ولا يمكن أن تأتي بالعصا أو التهديد بالقصاص فالعصا والتهديد ينتجان حتماً أمةً منافقة تحكمها العصا ويُرْغمها التهديد للقيام بالواجبات الدينية فلو حصل ستصبح الممارسات الدينية عبارة عن تمثيلية يؤديها الفرد خوفاً من البشر ثم مع التكرار ستتملكه العادة فيؤديها دون إحساس ببهجة العبادة بل بحكم العادة والكتاب المقدس يقول :" اعبدوا الرب بفرح ادخلوا دياره بالتسبيح " ولذلك فالعبادة المسيحية عبادة تبهج الروح ويؤديها المصلّي بابتهاج وسرور ووجوه العابدين غالباً ما تكون باشّه لأن اللقاء بالله في وقت الصلاة لقاءٌ مبهج منعشٌ للروح والسبب في ذلك أن الصلاة المسيحية ليست فرضاً بقدر ما هي تجاوباً قلبياً لصدى محبة الله في قلب المؤمن ففي هذا الإطار الجميل يؤدي المؤمن المسيحي صلاته بكل خشوع وتقوى تتوِّجُها بهجة العبادة كما يؤديها بقناعةٍ قلبية وبحريةٍ دون إرغام أو تهديدٍ أو إكراه وما نقوله عن الصلاة نقوله أيضاً عن الصوم فالصائم يصوم لله طاعةً لربه وتقرباً إليه ولذلك فالصوم عملية قائمة بين الإنسان الفرد وربه يؤديها المؤمن المسيحي بحريته عندما يشاء وكما يشاء فلا علاقة لتداخلات الناس في صيامه أو عدم صيامه فهو في الحالين لا يؤذي أحد والقضية ترتبط بعلاقة الفرد بربه وهذه دائرة تخص الله وحده لا دخل لها لا للدولة ولا لرجال الدين وأما الصائم فلا يجوز في المسيحية أن يفاخر بصيامه أو يتظاهر به بمعنى أن لا يجعل من صومه مدعاةً للمفاخرة وكسب مديح الناس لأن الصوم لله فإشهار الصائم لصيامه فيه رياءٌ ونفاقٌ يحذر الإنجيل منه بقوله :
ومتى صمتم فلا تكونوا عابسين كالمرائين فإنهم يغيّرون وجوههم لكي يظهروا للناس أنهم صائمين الحق أقول لكم أنهم قد استوفوا أجرهم وأنا أنت فمتى صمت فادهن رأسك واغسل وجهك لكي لا تظهر للناس صائماً بل لأبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية فأحكام الإنجيل إذاً واحدة في الصوم والصلاة وإن من يمارسها في طاعة الله والتقرب منه لا للتظاهر ولا للمفاخرة أو كسب مديح الناس لذلك فالمسيحي المؤمن يؤدي صلاته أو صومه كما لله لا لكسب الثناء من البشر وهو إن أدّاها أو لم يؤدِّيها فهو حرٌّ مسئولٌ أمام ربِّه فلا إكراه في ذلك ومن جهةٍ أخرى فالصلاة والصوم لا توقيت محدد لها في الإنجيل بل يمكن أو يؤدي المؤمن أياً منها في الوقت الذي يراه فباب الله مفتوحٌ أمام عبادِهِ في كلِّ حينٍ وهو سبحانه لا ينعس ولا ينام يستقبل صلاتنا ويتقبل صومنا في أي وقتٍ من الليل أو النهار فجاهزية الله دائماً متوفرة إنما التقصير عادةً يكون من الجانب البشري أما عن وضع المصلّي أثناء صلاته في سؤالٍ لأحدهم : يجوز فيها الوقوف أو الركوع أو الجلوس فأنا أصلي أحياناً وأنا أقود سيارتي في الطريق بل وأكثر من ذلك فهل يعقل أو لا يقبل المولى صلاة المريض أو المقعد أو المرهق الذي هدَّهُ التعب فارتمى على فراشه لا يقوى على القيام وأراد أن يصلّي ويطلب رحمةً أو عوناً من الله ؟!…
لا ننسى أن الله محبٌ حنون قريب للقلب لينٌ في تعامله مع أتقيائه وهو يعرف جبلتنا أننا من تراب ويتغاضى عن ضعفاتنا سيما عندما تتوفر النية الحسنة في العبادة فهو إله قلوب لا إله مظاهر بقي أن نوضّح أنَّ ما يفسد الصلاة هو حالة القلب الغير مستقيم وهذا يوضحه المسيح القدوس في قوله :
فإن قدمت قربانك إلى المذبح ( أي عندما تقوم بواجب العبادة والصلاة في بيت الله ) وهناك تذكرت أن لأخيك شيئاً عليك فاترك هناك قربانك قدام المذبح واذهب أولاً اصطلح مع أخيك وحينئذٍ تعال وقدم قربانك إذاً أترك هناك قربانك أي تنحى عن تقديم صلاتك في بيت الله واذهب بالأولى اصطلح مع أخيك أو جارك لئلا تُفْسِدُ الخصومة استجابة الصلاة وبركة الصلاة وهذا يدعو المسيحي المؤمن أن يحافظ على علاقةٍ طيبة سليمة مع الناس من حوله لئلا يُلام في صلاته وعبادته حتى لو اقتضى الأمر أن تكون المسالمة من طرفٍ واحد

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

17-مارأيكم فى القول أن انجيل المسيح (علية السلام) الصحيح هو انجيل برنابا ؟ ولماذا لاتعترفون بانجيل برنابا ؟

الرد
بدايةً أقول أن الكثيرين يذكرون هذا الكتاب بهذا الاسم وكأنه انجيل حقيقي بينما في الواقع أكثر من 99 % من هؤلاء لم يقرأوه ولم يَرَوْهُ ومع ذلك فأثناء بحثهم وجدالهم مع الغير يستشهدون به دون علمٍ بمحتواه وبأصلهِ وفصله وبحقيقة مُؤَلِّفه وأيضاً بدون الاطلاع على رأي العلماء الأجلاء من مسلمين ومسيحيين الذين اطلعوا على الكتاب وأعلنوا رأيهم فيه ونَبَذوه وقبل أن ندخل في التفاصيل في تحليل هذا الكتاب المزيف المسمى " انجيل برنابا " أريد أن أقول أنني أتحدَّى أن يكون هناك إنسانٌ فردٌ واحد يؤمن حقيقةً بهذا الكتاب ومقتنعٌ فعلاً بما ورد فيه جملةً وتفصيلاً !... ولماذا أقول هذا ؟
أقوله أولاً : لأن من اطلع على هذا الكتاب لا يمكنه أن يجازف فيقرن نفسه بعقيدةِ كتابٍ هشٍّ يحمل في ذاته وبين سطوره علاماتِ زيفه فيقع المدافع عنه في مواقف حرجة ومطباتٍ مربكة لا يعرف كيف يخرج منها بسلام وأقول ثانياً : ان من يريد أن يدافع عن هذا الكتاب عليه أن يقف موقف الرجال في دفاعه عما يؤمن به فيقول ما عنده ويبدي ملاحظاته المؤكَّدة لديه ثم يصغي لما لدى الطرف الآخر من رأيٍ حين توضع النقاط على الحروف وحين يُسَلِّطُ الغير الأضواء الكاشفة على الزوايا المعتمة في هذا الكتاب وهي كثيرة لذلك أقول أنه على مدى التاريخ كله لا يوجد من يَتَبَنَّى حقيقة الإيمان بهذا الكتاب في نقاشه كانجيلٍ حقيقيٍ موحىً به من الله ولكن يُلاحظ أنَّ من يطرح اسم هذا الكتاب في نقاشه أو جداله إنما يطرحه فقط لأجل الجدال أو لذرِّ الرماد في العيون أو كمن يفجر قُنبلةً دخانية في وجه غيره لأجل المشاغلة فقط وليس في عملية جادة للوصول إلى الحقيقة لأن من يطّلع على هذا الكتاب المزيف لا تفوته السخافات الواردة فيه إلا من تغابى عن الحق وسنشير إلى عينةٍ من ما ورد فيه من سخافات
صديقي الكريم
الحقيقة تقال أن المسمى انجيل برنابا لا يمت للمسيحية بصلة فهو شهادة زور على انجيل الله وهو مؤلف كاذب مزور تماماً كما ألّف مسيلمة الكذاب والفضل بن الربيع قرآنيهما والآن يا صديقى اليك المعلومات التالية :
أول ما نلاحظه في هذا البحث أنه لم يكن وجودٌ أو ذكرٌ لهذا الكتاب المزوّر المسمى انجيل برنابا قبل القرن الخامس عشر للميلاد أي خلال الألف خمسماية سنة بعد موت برنابا إلى أن جاء أحدهم في القرن الخامس عشر ونبش القبور ووضع القلم والأوراق في عظامٍ بالية بيد برنابا الذي شبع موتاً وقال له : اكتب لنا إنجيلاً نسميه باسمك !... يا ناس حرام عليكم اذكروا أن شهادة الزور هي من بين الجرائم المنهي عنها في الوصايا العشر أعود فأقول انه لو كان وجود لما يسمى بانجيل برنابا في الخمسة عشر قرن الأولى من التاريخ الميلادي لظهر له اسم ولو على هامش كتب التاريخ أو في الأوراق والوثائق العديدة التي تعد بعشرات الألوف من المخطوطات المحفوظة اليوم في متاحف العالم أو على الأقل لكان فيه نسخاً بأيدي بعض المسلمين القدماء ثم لو كان لهذا الكتاب وجود في التاريخ لما اختلف علماء المسلمين كالطبري والبيضاوي وابن كثير والرازي في شرح وتفسير آخرة المسيح على الأرض ومن هو الذي صلب فعلاً على الصليب ذلك لأن المسمى انجيل برنابا يوضح أن الذي صُلب هو يهوذا الاسخريوطي وليس المسيح بينما العلماء المذكورون أشاروا إلى غير ما أشار إليه الكتاب المذكور بدليل عدم تواجده في زمنهم وإلا لاسترشدوا برأيه واهتدوا بهديه واتفقوا على رأيٍ واحد بخصوص صلب المسيح ثم يلاحظ أن العلماء الأجلاء من المسلمين كانوا قد أشاروا فيما أشاروه في كتاباتهم فذكروا انجيل متى وانجيل مرقس وانجيل لوقا وانجيل يوحنا وليس بينهم من أشار إلى ذكر اسم برنابا بين كتّاب الإنجيل فهذا أيضاً دليل بين أدلة كثيرة بأن هذا الكتاب المزوّر هو كتاب لم يكن له وجود في القرون الخمسة عشر الأولى من التاريخ الميلادي وعندما أُثير اسم انجيل برنابا لأول مرة في الأوساط الأورويبية في القرن الخامس عشر قام بعض العلماء والمتخصصين بالبحث والتنقيب فوجدوا أن راهباً اسمه مارينو كان قد أسلم في القرن الخامس عشر للميلاد وتسمى باسم جديد هو " مصطفى العَرَنْدي " وهو الذي ألّف الكتاب وادعى أنه ترجمها عن نسخةٍ إيطالية بينما لوحظ أن النسخة الإيطالية نفسها منقولة عن أصل عربي وأن محتويات الكتاب منسجمة مع العقيدة الجديدة لمارينو ... فهو بعد إسلامه درس القرآن وتعلم العربية فحاول أن يلائم بين عقيدته الجديدة والكتاب الذي ألفه ظناً منه أن كتابه الجديد يمكن أن ينافس أو يحل محل الانجيل الصحيح المنتشر بين جميع المسيحيين على اختلاف لغاتهم وشعوبهم ولكن كتاب مارينو أو مصطفى العرندي أُجهض لسخافته ولم ير النور وفشل في أن يشق طريقه بين الناس أمام شموخ ومجد وجلال انجيل الله انجيل الوحي الذي صمد بعزمٍ وثبات قبل وبعد مارينو بزمن طويل وما زال وسيبقى في قمة مجده لأنه ذِكْرُ الله والله له حافظ يحميه ويحرسه من عبث العابثين أما برنابا فيمكن أن يَصْدُقَ عليه القول بحق أنه المتهم البريء فهو لم يؤلف كتاباً لا في حياته ولا بعد موته (طبعاً) ولم يكن له علم بهذا الكتاب إنما اسم الكتاب أُلصق به زوراً بعد وفاته بألفٍ وخمسماية سنة
وبرنابا هذا كان يهودياً من جزيرة قبرص آمن بالمسيح بعد صعود المسيح إلى السماء بتسع سنوات فهو لم ير المسيح بعينيه ولم يسمع منه كلمة ولا تكليفاً بكتابة أي شيء ولكنه سمع عن المسيح وآمن به وأخلص لله وشارك في نشر الدعوة المسيحية في البلاد الأوروبية برفقة بولس رسول المسيح وكان قد تعرف على بولس الرسول ورافقه لبعض الوقت في جولاته التبشيرية ومن الطريف أن يذكر أن المدعو مرقس كاتب انجيل مرقس هو ابن أخت برنابا وقد ورد ذلك في سفر أعمال الرسل من الانجيل ويتضح هناك اهتمام برنابا بابن أخته مرقس وتشجيعه له إذ أخذه معه ورافقه في إحدى جولاته التبشيرية إذاً برنابا خال مرقس ومرقس هو كاتب انجيل مرقس فالمطّلع المفتّش عن الحقيقة يلاحظ أن الفرق بين انجيل مرقس وما يسمى بانجيل برنابا كالفرق بين الثرى والثريا مما ينفي علاقة برنابا بما نُسِبَ إليه
ثم هناك ملاحظة ملفتة للنظر بسبب الأخطاء الواردة في الكتاب المنسوب إلى برنابا ومنها يُستدل أن كاتب الكتاب كان يجهل جغرافية فلسطين وبلدان الشرق فيقول في الفصل العشرين من الكتاب : وذهب يسوع إلى بحر الجليل ونزل في مركبٍ مسافراً إلى الناصرة ولما بلغ مدينة الناصرة أذاع النوتيه في المدينة كل ما فعله يسوع وهنا غاب عن ذهن مؤلف الكتاب أن مدينة الناصرة تقع على جبلٍ عالٍ في قلب فلسطين بعيدة عن البحار وعن الشواطىء ويقول في الفصل الثالث والستين أن الله طرح يونان في البحر فابتلعته سمكة وقذفته على مقربة من نينوى والقارىء العاقل يتساءل : أين نينوى من البحار أو لعل في نينوى حيتاناً تمشي على الأرض بأرجلها كالجمال ؟ ويقول في الفصل الثالث أن المسيح ولد في عهد بيلاطس الحاكم بينما الحقيقة أن بيلاطس حكم البلاد من سنة ستٍ وعشرين إلى ستٍ وثلاثين للميلاد أي بعد ميلاد المسيح بأكثر من ربع قرن من الزمن كما يورد الكتاب خرافة مضحكة في الفصل الخامس والثلاثين يقول فيها : أن الشيطان بصق على كتلةٍ من التراب فأسرع جبريل ورفع البصاق مع شيءٍ من التراب فصار للإنسان بسبب ذلك سُرَّةً في بطنه ‍‍‍ ألا توافقني يا صديقى الكريم على أن هذه وحدها كافية بأن يُلْقى بهذا الكتاب في سلة المهملات؟‍
لذلك أقولها صراحةً : أتحدّى بعالي الصوت أن يكون هناك إنسان واحد في الوجود من يستطيع أن يتبنَّى هذا الكتاب ككتاب وحيٍ حقيقي ويقف ليدافع عنه
وهناك أخطاء خرافية مماثلة وكثيرة في هذا الكتاب لا يتسع المقام لسردها والتعليق عليها فمن تلك على سبيل المثال لا الحصر : يقول في الفصل الحادي والخمسين أن المسيح طلب من الله أن يرحم الشيطان فاعترض الشيطان رافضاً هذه الوساطة هذا كلام سخيف أستغرب إن كان يستهوي أو يؤثر حتى على الجهال أو ذوي العقول الضعيفة أو الغبية ‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!!
كتاب خرافي لا يستحق حتى مجرد الحديث عنه لولا أن بعضاً من الأعزاء الزائرين رغبوا الاستيضاح عما قيل ويقال عن هذا الكتاب وها نحن نقولها صريحة ونتحدى على سمع الملايين من زائرينا إن كان هناك انسان واحد على وجه الأرض يمكن أن يتبنّى هذا الكتاب كوثيقةٍ صحيحة يؤمن بها ويثبت ذلك
صديقى العزيز : الأستاذ عباس محمود العقاد مفكّر كبير وهو صاحب كتب العبقريات المعروفة لدى الكثيرين منا من محبيِّ المطالعة الأستاذ العقاد كتب في صحيفة الأخبار الصادرة في 26 / 10 / 1959 يقول : تتكرر في هذا الكتاب بعض الأخطاء التي لا يجهلها اليهودي المطّلع ولا يقبلها المسيحي المؤمن و لا يتورط بها المسلم الفهيم لما فيها من مناقضةٍ بينه وبين القرآن كما قال الدكتور محمد شفيق غربال في الموسوعة العربية " الميسرة " تحت كلمة برنابا ما يلي : الكتاب المنسوب إلى برنابا كتاب مزيف وضعه أوروبي في القرن الخامس عشر وفي وصفه للوسط السياسي والديني في أيام المسيح أخطاءٌ جسيمة
أيها الأصدقاء .. والصديقات
الحديث الصريح الذي نعرضة في هذا البحث لا نتحدى به أحداً سوى الشيطان مثير الفتن ومبلبل العقول الضغيفة التي هي على استعداد أن تَهُبَّ مع هبِّ الريح فتميل حيثما مال وهذه يصعب عليها أن تستقبل الأشعة الفضية لنور المسيح الحي بل تتدثر في العتمة ولا تعمل إلا في الظلام

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

18- قال المسيح في انجيل متى 25:14 عندما جائت اليه امراه وسألته ان يشفي ابنتها فاجاب "أنني بعثت فقط للخراف الضاله من اليهود (اسرائيل)" أى أن الهدف من بعثة المسيح عليه السلام هو هدايه اليهود الضالين فقط

الرد
دعوة المسيح هل هى عنصرية ؟!
أن دعوة المسيح بدأت فى أرض فلسطين والتى كانت آنذاك تابعة لليهودية وهى الأرض التى تشرفت بميلاد المسيح وعاش فيها وقد كان طبيعياً أن يبدأ المسيح بداية دعوته فى الموطن الذى نشأ فية (اليهودية) ثم بعد ذلك تمتد الدعوة إلى أما كن أخرى ومن الأدلة التى تثبت ذلك قول المسيح لحوارية قبل صعوده إلى السماء فى إنجيل متى الإصحاح 10 والآية 15 (وقال لهم اذهبوا إلى العالم اجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها) فاستجاب الحواريين لأمر المسيح كما جاء فى متى إصحاح 16 والآية 20 (واما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة آمين)
ليس هذا فقط بل لعلك سمعت أو قرأت قصة اهتداء شخص اسمه كرنيليوس كما جاءت فى سفر أعمال الرسل الإصحاح العاشر هذا الرجل لم يكن يهودياً ومع ذلك قدم الرسول بطرس ( أحد الحواريين) الرسالة المفرحة لة ومع آن كرنيليوس كان تقياً يمارس الصلوات والأصوام فى مواعيدها ويصنع صدقات للفقراء إلا أنة كان يحتاج لشىء أساسى وضرورى هو الإيمان بالمسيح المخلص وهذا ما فعلة أخيرا وهناك العديد من الشخصيات التى آمنت رغم أنها غير مسيحية الأصل
وفى قصة المرأة التى ذكرتها تكلم سيدنا المسيح (سلامه علينا) هنا بلغة يفهم منها اليهود السامعين أنهم ضلوا عن الله وأن البركة ينالها فقط أبناء الإيمان فمدح المسيح إيمان المرأة وشفى ابنتها تعبيرا على قبوله لها كابنة مؤمنة بالله رغم أنها لم تكن إسرائيلية وقد أمر المسيح أتباعه أن يبشروا العالم أجمع بأنه ينقذ كل مؤمن به من غير اليهود ويعطيه غفرانا إلهيا وجنة سماوية وهنا لا تتعارض كلمات السيد المسيح هذه مع حقيقة أن رسالة الله هى لجميع الناس ولقد قام السيد المسيح بخدمات للأمم ( غير اليهود) فى مناسبات كثيرة فى أثناء خدمته وما أراد السيد المسيح أن يقولة للمرأة هو أن اليهود يجب أن تكون لهم الفرصة الأولى لقبوله كالمسيح لان الله اختارهم لتقديم رسالة الخلاص لسائر العالم فالسيد المسيح لم يرفض هذه المرأة بل لعلة كان يريد أن يمتحن إيمانها أو لعلة أراد أن يستخدم الموقف فرصة أخرى لتقديم درس عن أن الإيمان متاح لجميع الناس كما آن السيد المسيح فى النهاية استجاب لطلبة هذه المرأة وشفى ابنتها
أختم كلامى بما جاء فى الإنجيل بحسب ما دونه يوحنا الإصحاح الأول والآيات من 11 الى 13 ( إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله واما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله آى المؤمنون باسمه الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله ) إذن دعوة ومحبة السيد المسيح ليست عنصرية وهى موجهة لأى شخص من أى مكان وفى أى زمان

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

19-هل يمكن للـــه أن يمــوت؟

يخطر في بال بعضهم سؤال يبدو منطقياً يتعلق بإمكانية موت السيد المسيح وهو الله فهل يموت الله ؟

ومن ذا الذي حفظ الكون والحياة في الأيام الثلاثة التي كان فيها السيد المسيح ميتاً؟

هل الموت هو الملاشاة ؟

ينطوى هذا السؤال على سوء فهم للموت وطبيعته وما يترتب عليه فالإنسان يميل أن يقرن الموت بالملاشاة فكأن الشخص الذي يدخل دائرة الموت يتلاشى ولا يعود موجوداً ويفقد بالتالي كل قوة وتأثير في هذه الحياة وعلى الرغم من العقيدة التي يعتنقها المرء قد تُعلّم غير ذلك فإن حقيقة غياب الشخص الذي مات وعدم إمكانية الاتصال به والتواصل معه في هذه الحياة تفرض نفسها بطريقة مرعبة وتجعل وجدان المرء يساوى بين الموت والعدم
+ حقيقة الموت
غير أن هذا الأمر مجانب للصواب فما الموت إلا إنفصال الروح عن الجسد فروح الإنسان هي الكائن الحقيقي وهى تسكن جسده الذي يُشكل بيتاً لهذه الروح فليس الإنسان جسداً يمتلك روحاً وإنما هو روح تملك جسداً وبينما يتحلل هذا الجسد ألفاني بعد الموت ويتعرض للفناء فإن الروح تستمر في الوجود إما في جهنم أو في حضرة الله في حالة وعى وإحساس كاملين فإذا مات المرء دون أن يقبل فداء المسيح وخلاصه فسينتهي به الأمر إلى حيث " البكاء وصرير الأسنان " يقول السيد المسيح " ولكن أقول لكم يا أحبائي : لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد وبعد ذلك ليس لهم ما يفعلون أكثر بل أريكم ممن تخافون : خافوا من الذي بعدما يقتل له سلطان أن يُلقى في جهنم نعم أقول لكم من هذا خافوا " ( لوقا 12 : 4،5 ) ولا مفر من هذه الدينونة لغير المؤمنين بالمسيح تقول كلمة الله " وُضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة " ( عبرانيين 9 : 27 )
+ مصير الأموات
أما الذين يموتون في المسيح فإن أرواحهم تنتقل فوراً لتكون في حضرة الله قال الرسول بولس " لي اشتهاء أن أنطلق ( أموت تفارق روحي جسدي ) وأكون مع المسيح " ( فيلبى 1 : 23 ) ويحدثنا سليمان عن مصير الإنسان بعد الموت فيقـــول " فيرجع التراب إلى الأرض كما كان وترجع الروح إلى الله الذي أعطاها " ( جامعة 12 : 7 ) ويُسجل لنا لوقا رواية المسيح لحديث إبراهيم مع الغنى المُستغنى عن الله بعد موته وتطرقه لمصير لعازر البار بعد موته أيضاً " أذكر أنك أستوفيت خيرتك في حياتك وكذلك لعازر ( أستوفى ) البلايا والآن هو يتعزى وأنت تتعذب " ( لوقا 16 : 25 )
+ الروح لا تفنى
وما يهمنا من هذا كله هو الوصول إلى نتيجة هي أن الروح لا تفنى ، فكم بالحرى إذا كانت روح الله ونحن نعلم مما علّمنا السيد المسيح أن " الله روح " ( يوحنا 4 : 24 )
+ موت المسيح
حين جاء المسيح كلمة الله إلى أرضنا أتخذ جسداً وأكتسب الطبيعة البشرية إلى جانب طبيعته الإلهية لم يكن يحتاج كإله إلى جسد ولكنه صار لحماً ودماً ليشاركنا طبيعتنا ويستطيع أن ينوب عنا في عملية الفداء وعندما مات على الصليب من أجل خطايانا سكتت الحياة في جسده وبقيت روحه حيةً دون أن تفقد شيئاً من طبيعتها وقدرتها وهذا يعنى بكل بساطة أن المسيح كان حياً حتى وهو ميت
+ مثال توضيحي
ولقد حاول أحدهم أن يُقّرب ما حصل للمسيح في موته إلى أذهاننا فشبه الروح بالهواء الذي يتخذ شكل الإناء الذي يحل فيه فمع أن الهواء يملأ الجو ويتحرك فيه بحرية إلا أنه حدد نفسه شكلاً بصورة الإناء الذي حل فيه فإذا كسرنا هذا الإناء الذي يتمتع الهواء داخله بنفس خصائص الهواء الموجود في الجو فإن الهواء يرجع ليختلط فوراً بالهواء الموجود بالجو دون أن يضيع منه شئ وهذا يقودنا إلى فكرة أن موت المسيح لم يؤثر على طبيعته الإلهية
+ سبب موت المسيح
ولابد لنا من أن نتبين أن المسيح لم يمت بسبب الصليب ولكنه مات على الصليب لم يمت بسبب المسامير والحراب التي اخترقت جسده وجعلته ينزف ولكنه مات بسبب خطايانا التي حملها ومات على الصليب من اجلها إن خطايانا وآثامنا هي التي قتلته وما كان للموت أن ينال منه لو لم يكن صلبه مرتبطاً بهذه الخطايا والآثام فلا موت بدون خطية ولم يكن أدم نفسه ليمـوت لو لم يخطـــئ تقول كلمة الله " كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا إجهاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع " ( رومية 5 : 12 )
+ قيامة المسيح
كما يختلف موت المسيح عن غيره في أن جسده لم يعرف التعفن والنتانة وذلك لأن المسيح نفسه لم يعرف الخطية كبقية البشر مع أنه حمل خطاياهم لهذا كان وعد الله الآب له بحفظ جسده من التعفن وقيامته من بين الأموات يقول النبي داود على لسان المسيح قبل مجيئه وموته بمئات السنين " لذلك فرح قلبي وابتهجت روحي جسدي أيضاً يسكن مطمئناً لأنك لن تترك نفسي في الهاوية لن تدع تقيك يرى فساداً " ( مزمور 22 : 9،10 ) وهكذا فإن روح المسيح عاد إلى جسده فأحياه في اليوم الثالث فكانت القيامة المجيدة المحتمة
ويسجل الكتاب المقدس أحداثاً كثيرة تشهد لقيامة السيد المسيح من الموت يقول " المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب وأنه دُفن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب وأنه ظهر لصفا ثم للأثنى عشر وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لأكثر من خمس مئة أخ أكثرهم باقٍ إلى الآن ولكن بعضهم قد رقدوا وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل أجمعين " ( 1كورنثوس 15 : 3-7 )
+ أبعاد القيامة
ولقد أثبتت هذه القيامة فيما أثبتت أن المسيح هو إبن الله حقاً كما قال وأن الروح لا تموت وأن هناك رجاءً أكيداً لكل من يؤمن بالمسيح " أين شوكتك يا موت ؟ أين غلبتك يا هاوية ؟ " ( 1 كورنثوس 15 : 55 ) وما دام المسيح يتمتع بالجوهر الإلهي فليس غريباً أن يكون مختلفاً عن موت كل إنسان وأن تكون له نتائج عظيمة مباركة
يقول السيد المسيح " أنا هو القيامة والحياة من أمن بي ولو مات فسيحا وكل من كان حياً وأمن بي فلن يموت إلى الأبد "
( يوحنا 11 : 25،26 )
خلاصة
وهكذا فإن موت السيد المسيح لا ينفى ألوهيته بل يؤكد محبته العظيمة لنا تلك المحبة التي جعلته يموت من أجلنا لنتذكر أنه ذاق عنا الموت وأخذ عقابنا فهل نفهم موته حق الفهم ونقبله

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

20- لماذا جاء المسيح؟

جاء المسيح لكي يخلصنا من آثامنا وخطايانا ومن العذاب الأبدي الذي جلبته علينا خطايانا فنحن خطاة بالطبيعة والاختيار:"وكما هو مكتوب أنه ليس بار ولا واحد الجميع زاغوا وفسدوا معاً ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحد لأنه لا فرق إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله"
(رومية 10:3-23) ولا نستطيع أن نخلّص أنفسنا بأعمالنا أو بأموالنا لأن الخلاص هو نعمة مجانية من الله وعطية بلا ثمن:"لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم هو عطية الله ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد.. وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا"
(أفسس 8:2و9، رومية 23:6) وبما أن الله قدوس وطاهر ولا تقبل قداسته الخطية جلبت خطايانا دينونة الله على كل منا وأصبحنا مستحقين للعذاب الأبدي:"لأن أجرة الخطية هي موت"(رومية 23:6) ونحن لا نستطيع أن نخلص أنفسنا بمجهودنا الذاتي الضائع ولا نستطيع أن نشتري الأبدية بحفنة من المال الفاني فقداسة الله وبره وعدالته لا يمكن أن تُرتشى لا بحفنة من المال ولا ببعض الأعمال الحسنة مهما كثُرت عظمتها فكيف نتوقع أن نفي عدالة الله المطلقة بحفنة مال ونرضيها ببعض الأعمال التي يصفها الكتاب المقدس كخرق بالية؟ لذلك تطلبت عدالة الله أقصى العقوبات التي أدت بالإنسان إلى جحيم النار ولكن محبة الله لنا هي محبة فائقة من أجل هذا أرسل الله ابنه الوحيد القدوس الطاهر بديلاً عن الإنسان لكي يفي بمتطلبات العدالة الإلهية التي لا تتقبل إلا أقصى العقوبات ولأنه بدون سفك دم لا تحصل مغفرة الخطية فقد طلب الله من الإنسان أن يقدم الذبائح ككفارة عن خطاياه ولكن كل تلك الذبائح ما كانت لتحمل أي معنى أو أي تأثير لو لم تكن رمزاً للدم الثمين الذي سفكه الرب يسوع المسيح على خشبة الصليب فوق جبل الجلجثة:"تلك الذبائح عينها التي لا تستطيع البتة أن تنـزع الخطية.. وليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء أبدياً"(عبرانيين 12:9 و11:10) وما"الذبح العظيم"الذي يذكره القرآن في سورة الصافات 107 نقلا عن التوراة إذ يقتبس قصة إبراهيم عندما كان مزمعاً أن يقدم ابنه ذبيحة على جبل المريا فمنعه الله وقدم له كبشاً كي يفتدي به ابنه إلاّ رمزاً لعمل المسيح الكفاري على جبل الجلجثة وهنا نجد أن القرآن أسماه"الذبح العظيم"لأن ذلك الكبش لم يكن كبشاً عادياً كبقية الكباش التي كانت تقدم يومياً للكفارة بل كان كبشاً فريداً كان عطية السماء لإبراهيم ليكفر عن ابنه الذي كان تحت حتمية الموت كما أن الله أراد أن يعلمنا أن ما حدث على جبل المريا (الذي هو جبل الجلجثة) لم يكن إلا رمزاً:
أولاً لحالة الإنسان وخطاياه التي جلبت عليه حكم موت أبدي محتوم في نار جهنم
وثانياً لمحبة الله إذ أرسل عطية السماء الرب يسوع المسيح الذي هو"حمل الله الذي يرفع خطية العالم"(يوحنا 29:1) وقد مات المسيح على نفس البقعة التي قدم فيها إبراهيم الكبش فداء لابنه الذي هو رمز لموت المسيح لفداء بني البشر ولمغفرة خطايا كل من يؤمن به:"وإنما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية"(عبرانيين 18:10)
إذاً"الذبح العظيم"لم يكن إلا رمزاً للذبح العظيم الفعلي الذي قدمه الرب يسوع المسيح بدم نفسه لفداء الإنسان ومبطلاً كل الذبائح إذ لم تبقَ حاجة بعد لأي منها:"فإن المسيح أيضاً تألم من أجل الأثمة... لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية"(1بطرس 18:3 ويوحنا 16:3) ولأن المسيح هو كلمة الله لذلك لم يستطع الموت أن يمسكه ويبقيه في القبر وهكذا قام في اليوم الثالث من بين الأموات بمجد عظيم ليؤكد دعواه ويثبت رسالته

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

21-هل صُلِبَ المسيح ومات أم لا؟

نعم صلب المسيح ومات والأدلة على ذلك كثيرة وأكيدة نذكر منها ثلاثة أنواع:
أولاً : النبوءات:
جاءت في العهد القديم نبوءات كثيرة عن موت المسيح وهذه النبوءات لم يكتبها المسيحيون بل كتبت قبل مجيء المسيح بمئات السنين وحفظها اليهود وهم لا يعلمون أن الذي ولد من العذراء مريم في مدينة بيت لحم هو المسيح الذي تكلم عنه أنبياؤهم ولا زالت هذه النبوءات في العهد القديم الذي هو كتابهم المقدس ولم يجرؤوا على تحريفها مع أنها تشهد ضدهم وهذه النبوءات تخبرنا بأن المخلص يموت بديلاً عن الخطاة) إشعياء 53,
(وأنهم يثقبون يديه ورجليه) مزمور 22 (أي يصلبونه) وتخبرنا عن الإستهزاء به وإعطائه خلاً ليشرب إذ عطش وهو على الصليب
(مزمور 22 ومزمور 69) وتفاصيل أخرى كثيرة وحدد النبي دانيال موعد موته فتم حَرْفياً كما تمت النبوءات بكل تفاصيلها
ثانياً : شهادة التاريخ:
إن الذين دونوا لنا الحوادث المتعلقة بموته كانوا شهود عيان ولم تكن لهم أي مصلحة شخصية في أن يؤلفوا ذلك والمسيح نفسه أخبرهم مقدما أنه سوف يموت ثم يقوم في اليوم الثالث وتم هذا فعلاً وأظهر نفسه لتلاميذه بعد قيامته من الأموات لمدة أربعين يوماً وهناك مؤرخون عاصروا المسيح وشهدوا لذلك مع أنهم لم يكونوا مسيحيين
ثالثاً : العهد الجديد:
هناك دلائل كثيرة في العهد الجديد من الكتاب المقدس تؤيد حقيقة خلاص الإنسان على موت المسيح وقيامته
فيقول الرسول بولس: "إن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب
(أي كتب الأنبياء التي سبقت وإنه دفن وإنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب" (1 كورنثوس 15: 4,3)
ويقول أيضاً : "لكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا (روميه 5:8) وقال عن المسيح أيضاً



عدل سابقا من قبل admin في الخميس 19 يوليو 2012 - 23:24 عدل 1 مرات

http://demiana2010.com

admin

avatar
Admin
Admin
ويقول أيضاً : "لكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا (روميه 5:8) وقال عن المسيح أيضاً: "الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا" (أفسس 1:7) وهناك آيات كثيرة جداً لا يسعنا المجال لاقتباسها كلها
نعم صُلِبَ المسيح ومات مات من أجل خطايانا وقام وكل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا (أعمال الرسل 10: 43)

22-لماذا مات يسوع المسيح ؟
بسبب حبّ اللّه لخلقه يسوع المسيح مات لأجل خطايانا! ( اللّه هو المسيح )
جاء يسوع لشرح الحقيقة عن اللّه ولدفع الثمن لتمرد الإنسان
يوحنا 1: 18 " الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب (يسوع المسيح) هو خبّر" 2كورنثوس 5: 21 "انه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه "بعبارة أخرى يسوع مات بسبب آثامنا حتّى لا ندفع نحن الثمن المطلوب للعدالة الإلهية موت أبديّ
يسوع مات من أجل خطايانا وقام منتصراً على الموت
1كورنثوس 15: 22 "انه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع " (أعداد 54-57) "ومتى لبس هذا الفاسد عدم فساد ولبس هذا المائت عدم موت فحينئذ تصير الكلمة المكتوبة ابتلع الموت الى غلبة اين شوكتك يا موت اين غلبتك يا هاوية اما شوكة الموت فهي الخطية وقوة الخطية هي الناموس ولكن شكرا للّه الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح "يسوع هو الطّريقة الوحيدة للحصول على الغفران لآثامنا وعلى العلاقة مع اللّه والتي بنتيجتها نحصل على الحياة الأبديّة " ولكن الله بيّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا"(رومية 5: 8) يسوع قال "قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة ليس احد يأتي الى الآب الا بي" (يوحنا 14: 6)

http://demiana2010.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى